تعثر البرتغال يمنح المغرب مركزًا تاريخيًا غير مسبوق في تصنيف فيفا
تعثر البرتغال يمنح المغرب مركزًا تاريخيًا في فيفا

حقق المنتخب المغربي إنجازًا تاريخيًا جديدًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدما قفز مؤقتًا إلى المركز السادس عالميًا، مستفيدًا من تعثر المنتخب البرتغالي بالتعادل مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026.

تفاصيل التغير في التصنيف

أسفرت نتيجة التعادل بين البرتغال والكونغو الديمقراطية عن خسارة المنتخب البرتغالي عددًا مهمًا من النقاط في التصنيف المباشر، ليتراجع إلى المركز السابع عالميًا، بينما صعد المغرب إلى المركز السادس مؤقتًا. ويملك المنتخب المغربي حاليًا 1755.62 نقطة مقابل 1755.09 نقطة للبرتغال، بفارق ضئيل لا يتجاوز 0.53 نقطة فقط بين المنتخبين.

تأثير المباراة على الترتيب

كانت البرتغال دخلت البطولة وهي تحتل المركز الخامس عالميًا، لكنها دفعت ثمن تعثرها أمام منافس أقل تصنيفًا، لتفقد 12.76 نقطة وتتراجع مركزين دفعة واحدة، فيما استفادت البرازيل أيضًا لتتقدم إلى المركز الخامس. في المقابل، دخل المغرب كأس العالم وهو يحتل المركز السابع عالميًا في آخر تصنيف رسمي صادر عن "فيفا" يوم 11 يونيو الجاري، وهو أفضل ترتيب حققه المنتخب الوطني على الإطلاق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إنجاز جديد للمغرب

يمثل التقدم المؤقت إلى المركز السادس إنجازًا جديدًا وغير مسبوق، يؤكد استمرار الصعود الذي بدأ منذ الوصول التاريخي إلى نصف نهائي مونديال 2022، ثم الفوز الاعتباري بكأس أمم أفريقيا 2025 (في انتظار القرار النهائي من محكمة كاس). ورغم ذلك، فإن المركز السادس لا يزال غير رسمي، إذ إن "فيفا" يعتمد التصنيف النهائي فقط بعد انتهاء جميع المباريات الدولية المعتمدة، على أن يصدر الترتيب الرسمي المقبل يوم 20 يوليو، بعد نهاية كأس العالم.

أداء المغرب في البطولة

كان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في البطولة بتعادل ثمين أمام البرازيل بنتيجة 1-1، بعدما قدم أحد أفضل عروض الجولة الأولى. وتقدم إسماعيل صيباري لأسود الأطلس قبل أن يدرك فينيسيوس جونيور التعادل للمنتخب البرازيلي، في مباراة نالت إشادة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.

المباريات القادمة

يستعد منتخب المغرب لمواجهة اسكتلندا في الجولة الثانية يوم الجمعة المقبل، قبل أن يختتم دور المجموعات بملاقاة هايتي يوم 24 يونيو. وتمنح النتائج الإيجابية في المباراتين القادمتين كتيبة المدرب محمد وهبي فرصة حقيقية للحفاظ على موقعها الحالي أو حتى تعزيز مكاسبها في التصنيف العالمي. كما يواصل المنتخب المغربي الحفاظ على مكانته باعتباره أعلى المنتخبات الأفريقية تصنيفًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي