تأجيل مباراة إنجلترا والمكسيك بسبب البرق
أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم تأجيل المباراة الودية بين منتخبي إنجلترا والمكسيك، التي كانت مقررة مساء الثلاثاء على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، بسبب ظروف جوية خطيرة تمثلت في ضربة برق قوية أصابت الملعب قبل ساعات من انطلاق اللقاء.
وأكدت مصادر رسمية أن البرق ضرب إحدى زوايا الملعب، مما أدى إلى تعطل أنظمة الإضاءة والمراقبة، وقررت السلطات المحلية إخلاء الملعب كإجراء احترازي، مع تأجيل المباراة إلى موعد لاحق لم يحدد بعد.
تفاصيل الحادثة
أفادت تقارير إعلامية أن العاصفة الرعدية اندفعت فجأة فوق العاصمة المكسيكية، وضربت صاعقة برق قوية ملعب أزتيكا، مما تسبب في أضرار طفيفة بالبنية التحتية لكنه أثار حالة من الذعر بين الجماهير الحاضرة. وأوضح مسؤولو الملعب أن أنظمة السلامة عملت بشكل سريع، وتم إجلاء نحو 20 ألف مشجع دون وقوع إصابات.
وقال خوان كارلوس رودريغيز، المتحدث باسم الاتحاد المكسيكي: "سلامة اللاعبين والجماهير هي أولويتنا القصوى، ولم نتمكن من المخاطرة بإقامة المباراة في ظل هذه الظروف".
ارتباك حسابات المنتخبين
يأتي هذا التأجيل في وقت حساس، حيث يستعد كلا المنتخبين لخوض غمار كأس العالم 2026. وكان المنتخب الإنجليزي قد خطط لهذه المباراة كجزء من برنامجه التحضيري للمونديال، في حين يسعى المنتخب المكسيكي لتحسين أدائه أمام الجماهير. ويخشى المدربون من أن يؤثر هذا الاضطراب على وتيرة الاستعدادات والتجانس بين اللاعبين.
وبحسب محللين، فإن تأجيل المباراة قد يضغط على جدول المباريات الودية المتبقية، خاصة مع قرب انطلاق البطولة. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن موعد بديل خلال الأيام القليلة المقبلة.
ردود فعل اللاعبين والجماهير
عبر عدد من لاعبي المنتخبين عن خيبة أملهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن تفهمهم لقرار التأجيل. وكتب هاري كين قائد منتخب إنجلترا: "كنا متحمسين للعب في هذا الملعب الأسطوري، لكن السلامة أهم، نأمل في إعادة جدولة المباراة قريباً".
في المقابل، أبدى مشجعون مكسيكيون استياءهم من الحادثة، معتبرين أن الملعب كان يجب أن يكون مجهزاً بشكل أفضل لمواجهة الظروف الجوية. وطالب البعض بتحسين أنظمة الحماية من الصواعق في الملاعب المكسيكية.



