في خطوة تعيد إلى الأذهان عادته القديمة والتاريخية في استغلال كأس العالم كمنصة لتدعيم صفوفه، كثّف ريال مدريد مراقبته للاعبين البارزين في مونديال 2026، وعلى رأسهم النجم المغربي بوعدي.
ريال مدريد يعود لعادته التاريخية في المونديال
كشفت تقارير صحفية أن ريال مدريد بدأ التحرك مبكراً لخطف بوعدي، مستفيداً من تألقه اللافت في كأس العالم، في سيناريو يذكر بصفقتي مسعود أوزيل وخاميس رودريغيز، اللذين انضما إلى النادي الملكي بعد تألقهما في مونديالي 2010 و2014 على التوالي.
ويشارك بوعدي مع منتخب المغرب في مونديال 2026، ويُعد أحد أبرز اللاعبين الذين تتابعهم أندية أوروبا الكبرى، في مقدمتها ريال مدريد الذي كثف مراقبته للاعبين البارزين في البطولة.
تعاقدات ثقيلة في ميركاتو الصيف
وكشر ريال مدريد عن أنيابه مبكراً في ميركاتو الصيف الجاري بتعاقدات من العيار الثقيل، بدأت بإعادة جوزيه مورينيو إلى مقعد المدير الفني، قبل التعاقد رسمياً مع كل من بيرناردو سيلفا ومارك كوكوريلا وإبراهيما كوناتي، بينما تردد بقوة عبر مصادر عدة أنه أتم اتفاقه مع دينزل دومفريس.
واللافت في هذه التعاقدات أن اللاعبين جميعهم يشاركون مع منتخبات بلادهم في كأس العالم 2026، مما يقلل نوعاً ما من الضربة التي وجهها المدير الفني لمنتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، بعدم ضم أي لاعب محلي من صفوف الفريق.
بوعدي يأسر عقول كشافي الميرنجي
ويأسر النجم المغربي بوعدي عقول كشافي ريال مدريد وكبار أندية أوروبا، بفضل مستوياته المميزة في المونديال، مما يجعله هدفاً رئيسياً في الميركاتو الصيفي المقبل. ويرى مراقبون أن ريال مدريد قد ينجح في حسم الصفقة إذا استمر بوعدي في التألق، مستفيداً من العلاقات الجيدة مع وكلاء اللاعبين وإدارة النادي الملكي.
وتشير المصادر إلى أن المفاوضات قد بدأت بشكل غير رسمي، مع توقعات بأن تعلن الصفقة رسمياً بعد انتهاء مشاركة المغرب في كأس العالم 2026.



