كانسيلو يلمع في برشلونة ويحرج إنزاجي بعد سقوط الهلال في الدوري السعودي
شهدت ليلة كروية حافلة بالأحداث المثيرة، حيث برز الظهير البرتغالي جواو كانسيلو كبطل في صفوف برشلونة، بينما واجه الهلال صعوبات في الدوري السعودي، مما وضع مدربه السابق سيموني إنزاجي في موقف محرج.
انتصار برشلونة في الدوري الإسباني
في الجولة الثلاثين من الدوري الإسباني، حقق برشلونة فوزًا ثمينًا على أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، على ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو. لعب كانسيلو دورًا محوريًا في هذا الفوز، حيث قدم لقطة ساحرة بمراوغة على اليسار، قبل أن يسدد كرة قوية تصدى لها حارس مرمى أتلتيكو، خوان موسو، لترتد الكرة إلى صدر المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 87.
هذا النصر قرب برشلونة بشكل كبير من حصد لقب الدوري الإسباني، حيث رفع رصيده إلى 76 نقطة، متصدرًا جدول الترتيب بفارق 7 نقاط أمام ريال مدريد، قبل 8 جولات فقط من نهاية المسابقة.
تعثر الهلال في دوري روشن السعودي
في المقابل، تعرض الهلال لصدمة بتعادله الإيجابي مع التعاون بنتيجة 2-2، في الجولة السابعة والعشرين من دوري روشن السعودي، على ملعب المملكة أرينا. هذا التعادل عقد موقف الهلال في السباق على لقب الدوري، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 65 نقطة، بفارق 5 نقاط خلف النصر المتصدر، قبل 7 جولات من النهاية.
يعاني الهلال من أزمة في مركز الظهير الأيمن منذ رحيل كانسيلو إلى برشلونة على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، خاصة بعد إصابة ظهيره حمد اليامي. اضطر إنزاجي إلى الاعتماد على بدائل مثل الظهير الأيسر متعب الحربي والجناح الشاب عبدالكريم دارسي، دون أن يقدموا الإضافة الهجومية المطلوبة.
تداعيات الأداء المتباين
يبرز هذا المشهد التناقض الصارخ في أداء كانسيلو مع برشلونة مقارنة بمشاكل الهلال الدفاعية، مما يسلط الضوء على:
- تأثير انتقال كانسيلو على أداء برشلونة الهجومي.
- الصعوبات التي يواجهها الهلال في تعويض غياب الظهير البرتغالي.
- الضغوط المتزايدة على إنزاجي في قيادة الفريق السعودي نحو اللقب.
باختصار، كانت ليلة كروية مليئة بالمفاجآت، حيث أظهر كانسيلو براعته في إسبانيا، بينما كافح الهلال في السعودية، مما يضيف طبقة إضافية من التشويق إلى سباقات الدوري في كلا البلدين.



