إصابة رافينيا تهدد برشلونة في فترة حرجة
تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة قاسية خلال فترة التوقف الدولي، بعد تعرض جناحه البرازيلي رافينيا لإصابة عضلية خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الفرنسي، مساء الخميس، وانتهت بفوز فرنسا بنتيجة (2-1).
تفاصيل الإصابة من المدرب أنشيلوتي
كشف المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن تفاصيل الإصابة، موضحًا أن اللاعب عانى من مشكلة عضلية في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ما اضطر الجهاز الفني إلى استبداله بين الشوطين.
وقال أنشيلوتي في تصريحات عقب اللقاء: "قدّم رافينيا أداءً جيدًا للغاية، لكنه شعر بانزعاج عضلي في نهاية الشوط الأول، لذلك فضّلنا استبداله. سنقيّم حالته بشكل أدق خلال الساعات المقبلة".
أداء مخيب للنجوم البرازيليين
ولم يظهر الثنائي رافينيا وفينيسيوس جونيور بالمستوى المنتظر، حيث عجزا عن صناعة فرص تهديفية واضحة، ليواصل المنتخب البرازيلي سلسلة سلبية لافتة، بعدما خاض أربع مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف عبر أبرز نجومه الهجومية.
ورغم ذلك، دافع أنشيلوتي عن لاعبيه، مؤكدًا أن الأداء لا يدعو للقلق، مشيرًا إلى أن رافينيا تحرك بشكل جيد بدون كرة، بينما يظل فينيسيوس مصدر تهديد دائم، مضيفًا: "أنا راضٍ عن الروح القتالية التي أظهرها الفريق، لقد تنافس اللاعبون بشراسة وقدموا بعض اللمحات الجيدة، لكن بالطبع لا يمكننا أن نكون سعداء بالنتيجة".
لحظات لافتة وهتافات جماهيرية
وشهدت المباراة لحظات لافتة، حيث هتفت الجماهير البرازيلية في الملعب باسم نيمار جونيور عقب هدف فرنسا الحاسم، إلا أن أنشيلوتي رفض التعليق على تلك الهتافات، مكتفيًا بالتأكيد على دعمه الكامل للاعبين المتواجدين.
تأثير الإصابة على برشلونة
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن إصابة رافينيا قد تحرمه من المشاركة في مواجهة البرازيل المقبلة أمام كرواتيا، مع بقاء موقفه من العودة إلى مباريات برشلونة غامضًا لحين خضوعه لفحوصات طبية دقيقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن غياب اللاعب المحتمل قد يمثل ضربة قوية للمدرب هانسي فليك، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات خلال الفترة المقبلة، حيث يستعد الفريق لخوض مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني، إلى جانب صدام مرتقب في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد.
سجل الإصابة المتكرر
ويأتي هذا القلق في توقيت صعب، خصوصًا أن رافينيا كان يعيش فترة مميزة، بعدما سجل 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في آخر 3 مباريات فقط.
لكن المثير للقلق داخل برشلونة، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اللاعب لمشاكل عضلية خلال الموسم الجاري، إذ سبق أن غاب عن ثلاث مباريات لنفس السبب، كما حُرم من المشاركة في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام أتلتيكو مدريد بسبب إصابة مشابهة في ساقه اليمنى.
وتتزايد المخاوف من أن تؤثر هذه الإصابة على أداء برشلونة في الفترة المقبلة، خاصة مع الاعتماد الكبير على رافينيا في الهجمات، مما قد يضطر المدرب فليك إلى إعادة ترتيب خططه التكتيكية.



