أزمة تلوح في الأفق بين ريال مدريد وفرنسا بسبب مبابي
تلوح أزمة محتملة بين نادي ريال مدريد الإسباني والاتحاد الفرنسي لكرة القدم، حيث يدور الصراع حول مشاركة النجم الفرنسي كيليان مبابي في النافذة الدولية القادمة، وذلك في ظل محاولات اللاعب المكثفة للتعافي من إصابة في الركبة.
ضغوط مزدوجة على مبابي
يسابق مبابي الزمن للعودة إلى الملاعب، حيث يستعد ريال مدريد لمواجهات حاسمة تشمل إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي، ومن ثم ديربي العاصمة ضد أتلتيكو مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو، قبل انطلاق التوقف الدولي المقرر في 23 مارس.
استدعاء ديشامب والاهتمام التجاري
ذكرت تقارير إسبانية أن ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، يعتزم استدعاء مهاجم ريال مدريد للنافذة الدولية، التي تشمل مباراتين وديتين ضد البرازيل وكولومبيا في الولايات المتحدة. وتكتسب هذه المباريات أهمية قصوى للاتحاد الفرنسي، خاصة مع ارتباطها بأنشطة تجارية للعلامات الرياضية الراعية، حيث يمتلك مبابي ثقلاً تجارياً كبيراً في هذه الفعاليات، خاصة مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة لنهائيات كأس العالم.
إمكانية رفض ريال مدريد
أشارت الصحف إلى أن ريال مدريد قد يرفض انضمام مبابي إلى المنتخب الفرنسي إذا امتلك تقريراً طبياً يثبت إصابته، مما يمنحه 10 أيام إضافية للتعافي داخل مدريد. وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على أن الأندية ملزمة بتحرير لاعبيها للمنتخبات الوطنية عند الاستدعاء، لكن هناك سوابق عديدة تسمح للأندية بمنع اللاعبين في حال إثبات الإصابة.
حقوق الاتحاد الفرنسي
مع ذلك، يمتلك الاتحاد الفرنسي الحق في مطالبة مبابي بالحضور إلى مقر كليرفونتين لإجراء فحص طبي تحت إشراف أطباء الاتحاد، وفقاً للوائح فيفا التي تنص على أن اللاعب المصاب يجب أن يخضع لفحص طبي من قبل طبيب يعينه الاتحاد إذا طلب ذلك.
عواقب محتملة
تشير المعطيات إلى أن عدم مشاركة مبابي في مباريات الأسبوع المقبل قد يفتح الباب أمام مشكلة كبيرة ومعقدة بين النادي والاتحاد، مما يفسر رغبة المهاجم الفرنسي المتسارعة في العودة للملاعب لإثبات جاهزيته وتبرير التحاقه بمعسكر المنتخب الفرنسي.
