إبراهيم دياز.. لغز كبير في ريال مدريد بعد تراجع مشاركته بشكل ملحوظ
إبراهيم دياز لغز في ريال مدريد بعد تراجع مشاركته

إبراهيم دياز.. لغز كبير في ريال مدريد بعد تراجع مشاركته بشكل ملحوظ

كشف تقرير صحفي إسباني حديث عن تراجع كبير في نسبة مشاركة الدولي المغربي إبراهيم دياز مع ريال مدريد، منذ عودته من كأس أمم أفريقيا، ليصبح وضعه داخل الفريق الملكي لغزاً حقيقياً خلال الفترة الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول مستقبله مع النادي.

تراجع صادم في الدقائق

ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن إبراهيم دياز لم يبدأ أساسياً في آخر تسع مباريات مع ريال مدريد، مكتفياً بالمشاركة في 165 دقيقة فقط، بنسبة 20.4% من إجمالي الدقائق المتاحة، بينما انخفضت مشاركاته في آخر خمس مباريات إلى 50 دقيقة لا غير، أي ما يعادل 11% فقط، مما يشير إلى تهميش واضح للاعب.

أداء حاسم لم يجد استمرارية

وجاء هذا التراجع رغم أن اللاعب كان حاسماً في مباراتين متتاليتين سابقاً، حيث صنع هدفاً وتسبب في ركلة جزاء خلال الفوز على رايو فاليكانو بنتيجة 2-1، ثم قدم تمريرة حاسمة لكيليان مبابي في الانتصار على فالنسيا بنتيجة 2-0، ما دفع جماهير النادي للمطالبة بمنحه فرصة أساسية، حيث أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من 70% من القراء يرون أحقيته بالمشاركة من البداية.

تفاصيل التهميش المتزايد

لكن بعد تلك الفترة، تقلص دوره بشكل واضح، إذ لعب 17 دقيقة فقط أمام ريال سوسيداد، و26 دقيقة ضد أوساسونا، و4 دقائق فقط في ذهاب بنفيكا، وغاب تماماً عن الإياب، ثم شارك 3 دقائق أمام خيتافي، ليصبح دوره ثانوياً داخل الفريق، مما يثير القلق حول مكانته.

تأثير كأس أمم أفريقيا على معنوياته

وعاد إبراهيم دياز من كأس أمم أفريقيا بحالة معنوية سيئة، رغم أنه توج هدافاً للبطولة برصيد 5 أهداف، متفوقاً على نجوم مثل فيكتور أوسيمين ومحمد صلاح، ويعود إحباطه لإهداره ركلة جزاء حاسمة في المباراة النهائية أمام السنغال، ما أدى لاكتفاء أسود الأطلس بالميدالية الفضية فقط.

وضع مقلق داخل الفريق

ويحتل إبراهيم دياز المركز السابع عشر في ترتيب لاعبي ريال مدريد من حيث عدد الدقائق منذ عودته من البطولة الأفريقية، ما يشير إلى التهميش الكبير للاعب في ظل حالته النفسية المتراجعة، مما يطرح تساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه.

توقعات لم تتحقق

واختتم التقرير بالإشارة إلى أنه في ظل تراجع أداء ريال مدريد هجومياً مؤخراً، كان من المنتظر أن يتحول إبراهيم دياز إلى ورقة رابحة للفريق، لكنه بدلاً من ذلك أصبح لغزاً جديداً داخل الفريق الملكي، مما يزيد من الضغوط على المدرب لإيجاد حل لهذا الوضع.