سلوت يعيد النقاش حول لقطة محمد صلاح أمام السيتي بعد تكرارها في البريميرليج
أعاد آرني سلوت، مدرب نادي ليفربول، النقاش حول واقعة نجم فريقه، محمد صلاح، الذي تعرض لشد من قميصه من قبل مدافع مانشستر سيتي، مارك جويهي، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين في فبراير الماضي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء ذلك بعد تكرار حادثة مشابهة في مباراة حديثة ضمن البطولة نفسها، مما أثار جدلاً تحكيميًا واسعًا.
خلفية الحادثة والجدل التحكيمي
خسر ليفربول أمام مانشستر سيتي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة شهدت جدلاً كبيرًا حول قرارات الحكام. حيث تعرض محمد صلاح لعرقلة من قبل مارك جويهي على حدود منطقة الجزاء، لكن حكم اللقاء اكتفى بإنذار المدافع، رغم الشكوك في إمكانية طرده بالبطاقة الحمراء. هذا القرار أثار انتقادات عديدة، خاصة بعد مقارنته بحوادث مماثلة في دوريات أخرى.
مقارنة سلوت بحادثة طرد كريستال بالاس
قارن سلوت هذه اللعبة بحادثة طرد لاعب كريستال بالاس، ماكسينس لكرواكس، خلال لقاء فريقه مع مانشستر يونايتد يوم الأحد الماضي. حيث طرد لكرواكس بالبطاقة الحمراء بعد عرقلته لمهاجم مانشستر يونايتد، ماتيوس كونها، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء. وأوضح سلوت خلال المؤتمر الصحفي الخاص بلقاء ليفربول وولفرهامبتون أن اللعبتين متشابهتان للغاية، مما يبرز عدم الاتساق في القرارات التحكيمية.
تصريحات سلوت التفصيليةقال سلوت في تصريحات نقلتها شبكة ليفربول إيكو: "الأمران متقاربان جدًا، والفرق الوحيد هو أن محمد صلاح سحب من قميصه، بينما كانت هذه إعاقة على كتف المهاجم، ربما كان جويهي أبعد عن دياز من حيث المسافة." وأضاف: "شاهدت اللقطة واعتقدت أنه لن يشهر البطاقة الحمراء أبدًا بسبب ما حدث ضدنا، في كلتا الحالتين، لم يشهر الحكم البطاقة الحمراء، وفي إحدى الحالتين، ألغى حكم الفيديو المساعد القرار، لذا، لا بد أن إحداهما على الأقل بها خطأ."
رأي سلوت في قرارات التحكيم
أوضح المدرب الهولندي: "بالنسبة لي، هي بطاقة حمراء، وقد قلت مرارًا وتكرارًا إن قرار جويهي كان يستحقها أيضًا، لم يؤيدني الجميع، وقالت اللجنة لاحقًا إنه كان قرارًا صحيحًا." وتابع: "هناك إحباط لأن هذه ليست المرة الأولى، لكن هذا مثال واضح لأنه حدث مؤخرًا، لكن هناك أيضًا الهدف الذي ألغي ضد مانشستر سيتي، لقد قلت مرارًا وتكرارًا إنه يجب ألا نعتمد على هذه القرارات، وأن نكون على قدر كافٍ من الكفاءة للفوز بمبارياتنا."
تأثير القرارات على نتائج المبارياتوأضاف سلوت: "لا أقول إن كل شيء سار ضدنا، هذا غير صحيح، تخيلوا الأثر الذي كان سيحدث لو اتخذت القرارات الصائبة، أعتقد أن الأندية الأخرى كانت تأمل ألا يطرد أحد أيضًا." هذه التصريحات تبرز الإحباط المتزايد في صفوف ليفربول بسبب عدم الاتساق التحكيمي، مما قد يؤثر على سباق الدوري الإنجليزي الممتاز.
خلفية إضافية حول الجدل
يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في الدوري الإنجليزي، حيث شهدت مواسم سابقة نقاشات مماثلة حول قرارات الحكام. ويعكس كلام سلوت قلقًا عامًا في عالم كرة القدم بشأن دور تقنية الفيديو المساعد (VAR) واتساق تطبيق القوانين. كما أن مقارنته بحادثة كريستال بالاس تظهر كيف يمكن للحوادث المتشابهة أن تحظى بمعاملة مختلفة، مما يثير تساؤلات حول معايير التحكيم.
في الختام، يعيد آرني سلوت النقاش حول حادثة محمد صلاح ومارك جويهي إلى الواجهة، مشددًا على أهمية العدالة والاتساق في القرارات التحكيمية، خاصة في بطولة حساسة مثل الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يمكن لهذه القرارات أن تغير مسار المنافسة بشكل كبير.
