جدل تحكيمي في الدوري السعودي: بروزوفيتش يهرب من الطرد بعد ضرب لاعب الفيحاء
بروزوفيتش يهرب من الطرد بعد ضرب لاعب الفيحاء في الدوري السعودي

جدل تحكيمي كبير يهز مباراة النصر والفيحاء في دوري روشن السعودي

شهدت المباراة التي جمعت بين نادي النصر ونادي الفيحاء ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من دوري روشن السعودي، لقطة تحكيمية مثيرة للجدل أثارت غضباً واسعاً بين الجماهير والمتابعين.

تفاصيل الحادثة المثيرة للجدل

في الدقيقة الرابعة والأربعين من الشوط الأول، اندلعت مشادة كلامية حادة بين الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش لاعب وسط النصر، وركان كعبي لاعب الفيحاء، تطورت بسرعة إلى مواجهة جسدية.

وانتهت المواجهة بسقوط لاعب الفيحاء أرضاً بعد أن تلقى ضربة مباشرة على مستوى الرأس من قبل بروزوفيتش، مما أثار حالة من الفوضى داخل الملعب.

ردود الفعل الغاضبة والمطالبة بالطرد

طالب لاعبو الفيحاء والجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل، بطرد بروزوفيتش على الفور بسبب تدخله العنيف والخطير على زميلهم.

كما شنت جماهير الفريق الخصم هجوماً حاداً على نجم النصر، معتبرين أن الفعل يستحق العقاب الصارم وفقاً للقوانين واللوائح التحكيمية.

قرار الحكم المثير للاستغراب

على الرغم من المطالبات المتكررة بالطرد، اكتفى حكم المباراة بتحذير بروزوفيتش فقط دون منحه أي بطاقة صفراء أو حمراء، وهو القرار الذي فاجأ الجميع وأضاف زخماً أكبر للجدل الدائر.

تحليل الخبير التحكيمي محمد كمال "ريشة"

وحسم الخبير التحكيمي المصري الشهير محمد كمال "ريشة" الجدل حول هذه اللقطة المثيرة، من خلال تصريحات خاصة لصحيفة "الرياضية" السعودية.

وأوضح كمال قائلاً: "كان يجب على الحكم منح بروزوفيتش بطاقة صفراء بسبب سلوكه غير الرياضي، لكن التدخل لم يستحق حصوله على بطاقة حمراء لأنه لم يستخدم القوة المفرطة في اللعبة."

سمعة بروزوفيتش المعروفة بالعنف

ويشتهر مارسيلو بروزوفيتش بتدخلاته العنيفة والعنيدة منذ أن كان لاعباً في صفوف نادي إنتر ميلان الإيطالي، حيث عُرف بأسلوبه القوي والشرس في الميدان.

ويعول الجهاز الفني لنادي النصر بشكل كبير على قوته البدنية وقدراته الفنية المتميزة، لكن مثل هذه الحوادث تثير التساؤلات حول انضباطه داخل الملعب.

تأثير الحادثة على سير المباراة

أثرت هذه الحادثة بشكل ملحوظ على مجريات المباراة، حيث زادت من حدة التوتر والتنافس بين الفريقين، وأضافت بعداً نفسياً مهماً للقاء.

ويبقى السؤال الأبرز: هل كان قرار الحكم بعدم طرد بروزوفيتش قراراً صحيحاً أم أنه أخطأ في تقدير خطورة التدخل؟