ريال مدريد يضمن عودة موهبة مغربية عبر بند إعادة الشراء بعد انتقالها لألافيس
في خطوة تكتيكية ذكية، أدار ريال مدريد الإسباني ملف رحيل أحد أبرز مواهبه المغربية، يوسف الخديم، إلى ديبورتيفو ألافيس، مع ضمان طريق عودته المحتمل إلى ملعب سانتياجو برنابيو. يأتي ذلك بعد عقد كامل من التكوين للاعب داخل أكاديمية فالديبيباس التابعة للنادي الملكي، حيث قرر خوض تجربة جديدة خارج العاصمة الإسبانية سعيًا لاكتساب دقائق لعب أكبر وصقل مهاراته في الدوري الإسباني.
تفاصيل انتقال يوسف الخديم وأهمية البند التعاقدي
يوسف الخديم، الظهير الأيسر المولود عام 2005 وصاحب الأصول المغربية، بدأ يفرض نفسه تدريجيًا بفضل سرعته الفائقة، ودقة عرضياته المميزة، ونضجه التكتيكي اللافت. هذه الصفات جعلته من أبرز المواهب الصاعدة على مستوى الفئات العمرية، ودفعت إدارة ريال مدريد، وفقًا لتقارير موقع فوت ميركاتو، إلى إدارة ملف رحيله بحذر شديد.
تم تحصين الاتفاق مع ديبورتيفو ألافيس بما يسمى هندسة تعاقدية صارمة، تضمن للنادي الملكي السيطرة الكاملة على مصير اللاعب. تضمنت هذه الهندسة:
- قيمة مالية فورية تدفع لألافيس.
- نسبة مئوية محددة لإعادة البيع في أي صفقة مستقبلية.
- بند حاسم يسمح لريال مدريد بإعادة شراء اللاعب خلال أول موسمين من انتقاله.
آفاق مستقبلية للاعب والنادي
هذا البند يحول تجربة يوسف الخديم مع ألافيس إلى اختبار حقيقي بقدرات تنافسية عالية، حيث سيكون تحت المجهر لمواصلة تطوره. إذا استمر المنحنى التصاعدي للاعب وأثبت جدارته في الدوري الإسباني، فإن طريق العودة إلى سانتياجو برنابيو سيكون معبدًا بالضمانات القانونية والفنية التي وضعها ريال مدريد.
وبالتالي، فإن هذه الخطوة لا تعني فقدان النادي للموهبة الشابة، بل هي استثمار استراتيجي في مستقبلها، مع الحفاظ على خيار إعادتها عند الحاجة. يسلط هذا الضوء على براعة إدارة ريال مدريد في التعامل مع ملفات الانتقالات، خاصة فيما يتعلق بالمواهب الواعدة التي قد تحتاج إلى مزيد من الخبرة خارج النادي.
