اعتراف صادم من رونالدينيو: لا أحب مشاهدة كرة القدم بعد الاعتزال
رونالدينيو يكشف: لا أحب مشاهدة كرة القدم

اعتراف صادم من رونالدينيو: لا أحب مشاهدة كرة القدم بعد الاعتزال

خطف النجم البرازيلي رونالدينيو الأنظار مجددًا، ليس بمهاراته الساحرة أو تمريراته الحاسمة، بل باعتراف صريح ومفاجئ كشف فيه عن تغير جذري في علاقته بكرة القدم بعد الاعتزال. جاء هذا الاعتراف خلال مشاركته في مباراة أساطير برشلونة وريال مدريد، التي أقيمت في لوس أنجلوس ضمن فعاليات "سلسلة الأساطير 2026"، حيث أثار تصريحه جدلاً واسعًا بين محبي اللعبة.

رونالدينيو: أستمتع فقط بمشاهدة ملخصات المباريات

قال نجم برشلونة السابق بوضوح: "لا أحب مشاهدة كرة القدم. أستمتع فقط بمشاهدة الملخصات.. 90 دقيقة كثيرة جدًا. إلا إذا كانت مباراة نهائية أو ديربي، لكن إن لم تكن كذلك، فلا أحبها. أشعر بالتوتر. أبدأ بالتفكير: كيف أضاع ذلك اللاعب تلك التمريرة؟ وهنا يبدأ غضبي". يعكس هذا التصريح تحولاً نفسيًا لافتًا لدى لاعب عاش اللعبة في أقصى درجات ضغطها وإثارتها، حيث لم تعد متابعة المباريات تجربة ترفيهية بالنسبة له.

تحول نفسي بعد مسيرة حافلة

بالنسبة لرونالدينيو، الذي توّج بكأس العالم 2002 رفقة البرازيل واعتاد صناعة الفارق داخل الملعب، تحولت مشاهدة كرة القدم إلى حالة من التحليل الدائم واستحضار القرارات الفنية والأخطاء الفردية. ورغم الأجواء الاحتفالية التي أعادت إلى الأذهان ذكريات الكلاسيكو التاريخي، فإن اعترافه بأنه لم يعد يستمتع بمشاهدة كرة القدم كمشجع يسلط الضوء على التحديات النفسية التي قد يواجهها اللاعبون بعد الاعتزال.

هذا الاعتراف يفتح باب النقاش حول كيفية تعامل الأساطير مع مرحلة ما بعد الاعتزال، وكيف يمكن أن تتغير نظرتهم للعبة التي شكلت جزءًا كبيرًا من حياتهم. إنها قصة تذكرنا بأن حتى أعظم النجوم قد يواجهون صعوبات في التكيف مع الحياة خارج الملعب.