توترات انتخابية في برشلونة: شكاوى سيريا تتصاعد والغموض يحيط بمستشار لابورتا
شهدت حملة مارك سيريا الانتخابية، المعروفة باسم "حركة 42"، توترات ملحوظة مع اللجنة الانتخابية المسؤولة عن ضمان سير العملية الانتخابية لنادي برشلونة بسلاسة ونزاهة لجميع المرشحين. وفقاً لتقارير صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد قدم سيريا بالفعل شكاوى متعددة بشأن مواقف يعتبرها غير قانونية، مما يضاعف من حدة المنافسة في السباق الرئاسي للنادي الكتالوني.
تفاصيل الشكاوى المقدمة من سيريا
تتعلق الشكوى الأولى برفض اللجنة الانتخابية السماح لأعضاء "حركة 42" بالاطلاع على السجل الانتخابي، وهو ما يعتبره فريق سيريا انتهاكاً للشفافية المطلوبة في العملية الديمقراطية. أما الشكوى الثانية فتركز على الخيام التي نُصبت في ملعب كامب نو خلال مباراة برشلونة وليفانتي، والتي استخدمت لجمع توقيعات أعضاء النادي لتقديمها في الثاني من مارس/أذار المقبل.
في هذا السياق، طلب الفريق القانوني لسيريا فاتورة توضح تكلفة كل خيمة من الخيام الأربع، حيث بلغت التكلفة 1500 يورو بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة. ومع ذلك، رفضت اللجنة الانتخابية تقديم هذه الفاتورة، مما أثار المزيد من التساؤلات حول الشفافية المالية في الحملة الانتخابية.
شكوى ثالثة محتملة حول مستشار لابورتا
يُدرس فريق سيريا القانوني حالياً تقديم شكوى ثالثة، تتعلق بما يعتبرونه مخالفة قانونية في حضور إنريك ماسيب، أحد أقرب مستشاري خوان لابورتا، في فعاليات حملة لابورتا الانتخابية. بحسب وثائق ما قبل الترشح، لم يطلب ماسيب إجازة رسمية، ولا حتى الإجازة غير المدفوعة الأجر التي طلبها مدير الاتصالات جابرييل مارتينيز.
وبالتالي، يستمر ماسيب في تقاضي راتبه من نادي برشلونة بينما يرافق الرئيس المستقيل، خوان لابورتا، بانتظام ويشارك في حملته الانتخابية. هذا الوضع يثير جدلاً قانونياً وأخلاقياً حول استغلال الموارد النادي في الحملات الشخصية، مما قد يؤثر على نزاهة الانتخابات المقررة.
خلفية الانتخابات وتوقيتها
من المقرر أن تجرى انتخابات رئاسة نادي برشلونة في يوم 15 مارس/أذار المقبل، على أن يتسلم الرئيس المنتخب أمور الفريق الكتالوني خلال شهر يوليو/تموز القادم. هذه الانتخابات تأتي في وقت حاسم للنادي، الذي يسعى لتعزيز وضعه الرياضي والمالي على الساحة الدولية.
مع تصاعد التوترات والشكاوى، يبدو أن السباق الرئاسي يشهد منافسة شرسة، حيث تحاول جميع الأطراف ضمان عدالة العملية الانتخابية. يُتوقع أن تستمر هذه التطورات في الأسابيع المقبلة، مع مراقبة دقيقة من وسائل الإعلام والجماهير الكتالونية.