جدل تحكيمي يلف هدف فينيسيوس جونيور في فوز ريال مدريد على ريال سوسييداد بالليجا
جدل تحكيمي حول ركلة جزاء فينيسيوس في فوز ريال مدريد

جدل تحكيمي يطغى على فوز ريال مدريد الكبير على ريال سوسييداد في الليجا

شهد لقاء ريال مدريد وريال سوسييداد، الذي جمع الفريقين مساء السبت في الجولة 24 من الدوري الإسباني لكرة القدم، تألقًا ملحوظًا من النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكنه أيضًا أثار عاصفة من الجدل التحكيمي حول صحة أحد أهدافه.

فوز ساحق وتألق فينيسيوس

انتهت المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو بفوز ريال مدريد بنتيجة 4-1، حيث سجل فينيسيوس جونيور هدفين من ركلتي جزاء، مما عزز من أداء فريقه في السباق على لقب الليجا. ومع ذلك، تحولت الأنظار بعد المباراة إلى ركلة الجزاء الثانية التي نفذها فينيسيوس في الدقيقة 48، والتي شكك الكثيرون في مشروعيتها.

اتهامات بالتحايل وخداع الحكم

أكد حساب "أرشيفو فار"، المتخصص في تحليل الحالات التحكيمية الجدلية على منصة "إكس"، أن ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح فينيسيوس جاءت نتيجة تحايل واضح. وأضاف الحساب في تحليله التفصيلي أن تقنية الفيديو المساعدة للحكام (VAR) واصلت احتساب حالات السقوط التحايلي في ملعب سانتياجو برنابيو، مما يثير تساؤلات حول فعالية النظام.

وتابع "أرشيفو فار" بالقول: "فينيسيوس سقط أرضًا قبل حدوث أي احتكاك حقيقي مع حارس مرمى ريال سوسييداد، جون أرامبورو، حيث وقع الاحتكاك الفعلي في اللقطة الأخيرة فقط من الحركة". وشدد الحساب على أن هذه اللقطة لا تستحق أن تكون ركلة جزاء، لكن حكم الساحة انخدع بالمشهد، ولم تتدخل تقنية الفيديو لتصحيح الخطأ، مما أضاف إلى الجدل الدائر حول قرارات التحكيم في المباراة.

تأثيرات الجدل على سمعة الليجا

هذا الحادث يسلط الضوء مرة أخرى على القضايا التحكيمية المتكررة في الدوري الإسباني، والتي غالبًا ما تثير غضب الجماهير والفرق المنافسة. ويأتي في وقت تشتد فيه المنافسة على لقب الليجا، حيث يمكن لمثل هذه القرارات أن تؤثر على نتائج المباريات والترتيب النهائي للبطولة.

من جهة أخرى، يبقى أداء فينيسيوس جونيور مشرقًا رغم الجدل، حيث ساهم أهدافه في تأمين الفوز المهم لفريقه، لكن الأسئلة حول نزاهة التحكيم تظل عالقة، مما قد يدفع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى مراجعة إجراءات تقنية الفيديو وتدريب الحكام لتفادي تكرار مثل هذه المواقف في المستقبل.