يوسف بلايلي: رحلة تعافي ملهمة ولحظة إنسانية تذرف الدموع
يواصل النجم الجزائري يوسف بلايلي، لاعب الترجي الرياضي التونسي، رحلة التعافي من إصابة خطيرة في الرباط الصليبي، تعرض لها خلال ديربي تونس أمام النادي الإفريقي في نوفمبر 2025، مما أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة وأثار قلقًا كبيرًا بين جماهيره وزملائه في المنتخب الوطني.
عزيمة قوية وبرنامج تأهيلي صارم
منذ اللحظة الأولى للإصابة، أظهر بلايلي عزيمة قوية وتصميمًا على العودة، حيث خضع لبرنامج تأهيلي صارم تحت إشراف الفريق الطبي لناديه، الترجي الرياضي. وبحلول منتصف فبراير 2026، شرع اللاعب في تدريباته الانفرادية ضمن مراحل متقدمة من التأهيل، استعدادًا للعودة التدريجية للمنافسات الرسمية.
تشير مصادر مقربة من بلايلي إلى أن هدفه الأول هو العودة للملاعب بحلول مطلع أبريل 2026، ليتمكن من استعادة مكانه ضمن قائمة منتخب الجزائر المشاركة في كأس العالم 2026، الذي يمثل طموحًا كبيرًا له وللجماهير الجزائرية المتلهفة لإنجازات جديدة.
تدريبات مكثفة وتركيز على الوقاية
يستغل بلايلي فترة التعافي هذه لتقوية لياقته البدنية وتحسين تحركاته على أرضية الملعب، مع التركيز بشكل خاص على تدريبات القوة والمرونة، بهدف منع أي انتكاسة للإصابة السابقة وضمان عودة آمنة وفعالة.
كما يتابع اللاعب التطورات التكتيكية لفريقه، ويحرص على البقاء على اتصال دائم مع زملائه، مما يساعده في الحفاظ على تماسكه الذهني والبدني قبل العودة للمنافسات الرسمية، مما يعكس روحًا معنوية عالية وإصرارًا على النجاح.
لحظة إنسانية مؤثرة تبكي الملايين
بعيدًا عن أضواء الملاعب، أظهر بلايلي جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، عندما التقى في أحد شوارع الجزائر بطفل صغير يبيع المناديل الورقية لكسب رزقه اليومي. ولم تقتصر لحظة اللقاء على التقاط صورة تذكارية عابرة، بل فاجأ اللاعب الطفل بشراء هاتف جديد له، ليتمكن من استقبال الصورة ومشاركتها مع أسرته وأصدقائه.
هذه اللفتة الكريمة خلفت لحظة فرح صادقة لا تُنسى، أبكت ملايين الجزائريين الذين تفاعلوا مع الفيديو المتداول، معبرين عن فخرهم باللاعب ليس فقط لمهاراته الكروية، بل أيضًا لقلبه الكبير وتواضعه الإنساني.
يذكر أن بلايلي يعد أحد أبرز نجوم المنتخب الجزائري، وتأتي إصابته في وقت حاسم قبل كأس العالم 2026، مما يزيد من أهمية تعافيه السريع والعودة القوية للمساهمة في تحقيق أحلام الجماهير.