أنشيلوتي يحسم لغز البرازيل الأكبر قبل مواجهة المغرب
يضع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية لمنتخب البرازيل قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، في أول مشاركة له بالبطولة منذ توليه قيادة السيليساو في مايو من العام الماضي.
وبينما تبدو معظم المراكز محسومة، لا يزال مركز رأس الحربة يمثل علامة الاستفهام الأبرز داخل الفريق، وذلك حسبما أفادت صحيفة آس الإسبانية. ومع ضمان فينيسيوس جونيور ورافينيا مكانهما في التشكيلة الأساسية، تتركز المنافسة حاليًا على شغل مركز المهاجم الصريح.
إندريك وماتيوس كونيا وإيجور تياجو في الصراع
ويبرز اسم إندريك كأحد أبرز المرشحين لقيادة الخط الأمامي وخوض أول مباراة له في نهائيات كأس العالم. وكان المنتخب البرازيلي قد بدأ استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المغرب منتصف الأسبوع الجاري في مركز ريد بول للأداء المتطور بمدينة موريستاون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وفي أجواء من الهدوء والعزلة بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، وهي أجواء لم يعشها المنتخب بهذا الشكل منذ كأس العالم 2018 في روسيا، يعمل أنشيلوتي على وضع الرتوش الأخيرة على التشكيلة التي ستخوض اللقاء المقرر على ملعب ميتلايف فجر الأحد.
وتشير المعطيات إلى أن الصراع الثلاثي بين ماتيوس كونيا وإيجور تياجو وإندريك يميل بشكل واضح لصالح مهاجم مانشستر يونايتد ماتيوس كونيا، الذي يبدو الأقرب لحجز مكانه في التشكيلة الأساسية وتعزيز القوة الهجومية للمنتخب البرازيلي.
ورغم ذلك، يظل إندريك أحد العناصر التي تحظى بثقة كبيرة من جانب أنشيلوتي منذ بداية مشواره مع المنتخب. ويُعجب المدرب الإيطالي بقدرات اللاعب الشاب القيادية، إضافة إلى التزامه التكتيكي وقدرته على ممارسة الضغط العالي على المنافسين، وهي من الصفات التي يوليها أنشيلوتي أهمية كبيرة في أسلوب لعبه.
إيجور تياجو يلفت الأنظار
في المقابل، حظي إيجور تياجو باهتمام خاص من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، بعدما ترك انطباعًا إيجابيًا في المباراة الودية أمام مصر. فقد نجح في منح الفريق عمقًا هجوميًا إضافيًا، كما أظهر فعالية كبيرة داخل منطقة الجزاء، خصوصًا في استغلال الكرات القريبة من المرمى وإنهاء الهجمات من داخل منطقة الست ياردات.
ويمتاز مهاجم برينتفورد بمواصفات المهاجم الكلاسيكي رقم 9، بفضل قامته الطويلة وحضوره البدني القوي، لكنه في الوقت ذاته يمتلك خصائص عصرية تتمثل في السرعة والحركة والمهارة الفنية، ما يجعله خيارًا مختلفًا ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
الخطة المتوقعة لمواجهة المغرب
ويرى أنشيلوتي أن الالتزام الدفاعي واستعادة الكرة بسرعة سيكونان عاملين حاسمين في مواجهة المنتخب المغربي، خاصة على الجهة اليسرى، حيث سيكون مطلوبًا تقديم الدعم اللازم لفينيسيوس جونيور في المواجهات المنتظرة مع أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.
وبناءً على هذه المعطيات، من المتوقع أن يعتمد المنتخب البرازيلي على خطة 4-2-3-1، بتشكيلة تضم أليسون بيكر في حراسة المرمى، وأمامه دانيلو وماركينيوس وجابرييل ودوجلاس سانتوس في خط الدفاع، فيما يتولى كاسيميرو وبرونو جيماريش قيادة خط الوسط، مع وجود لويز هنريكي ورافينيا وفينيسيوس جونيور خلف رأس الحربة، الذي تشير التوقعات إلى أنه سيكون ماتيوس كونيا.



