يسود القلق أرجاء معسكر المنتخب الهولندي في مدينة كانساس سيتي قبل أيام قليلة من مباراته الافتتاحية في بطولة كأس العالم 2026، والمقررة ضد المنتخب الياباني في الرابع عشر من الشهر الجاري.
إصابات تضرب صفوف الطواحين
أدت الإصابات المتتالية إلى تقليص عدد اللاعبين المتاحين بشكل كبير في القائمة التي أعلنها المدير الفني رونالد كومان، حيث لم يتمكن من الاعتماد على ثنائي الدفاع يورين تيمبر وتشافي سيمونز، بالإضافة إلى آخرين.
شكوك حول مركز حراسة المرمى
كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن وجود شكوك تحوم حول مركز حراسة المرمى، حيث يعاني الحارس الأساسي بارت فيربورجن من إصابة طفيفة. ولم يحضر حارس مرمى برايتون إلى ملعب التدريب اليوم الأربعاء، مكتفياً بالتدرب بشكل فردي في صالة الألعاب الرياضية.
وقال كومان في تصريحات صحفية أمس: "إنها مجرد إصابة طفيفة، لكننا لا نعلم بعد ما إذا كان سيتمكن من المشاركة في المباراة. أعتقد أنه سيلعب، لكننا سنقيم حالته يومياً". وأضاف: "لم نقرر بعد من سيلعب في المباراة؛ سنناقش الأمر مع حراس المرمى في اجتماعنا الليلة".
أهمية فيربورجن لطموحات هولندا
تُعد لياقة الحارس البالغ من العمر 23 عاماً أمراً بالغ الأهمية لطموحات المنتخب الهولندي في البطولة. يشغل فيربورجن مركز الحارس الأساسي منذ أكتوبر 2023، ومنذ ذلك الحين شكل ركيزة أساسية في الدفاع الهولندي. وكان أداؤه في بطولة أمم أوروبا 2024 مبهراً، حيث حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، إحداهما أمام فرنسا.
البدائل المتاحة أمام كومان
مع عدم وضوح هوية الحارس الأساسي، يبرز كل من مارك فليكن وكيل روفس كخيارين متاحين لحراسة مرمى هولندا. قدم روفس موسماً رائعاً مع نادي سندرلاند، وانضم إلى القائمة منذ سبتمبر الماضي، وخاض مباراته الدولية الأولى في الثالث من الشهر نفسه. أما فليكن، فلديه 12 مباراة دولية، لكنه لم يكن أبداً من أولويات المدرب الهولندي.



