يشارك تاكومي مينامينو في مشوار المنتخب الياباني بكأس العالم لكرة القدم 2026، رغم استمرار تعافيه من إصابة قوية، إذ سيتولى المهاجم البالغ من العمر 31 عاما دورا توجيهيا داخل البعثة، سعيا لتقديم أقصى دعم ممكن لزملائه في المونديال.
إصابة مينامينو وغيابه عن الملاعب
كان الدولي الياباني قد تعرض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى خلال مشاركته مع نادي موناكو في ديسمبر الماضي، وهي إصابة تتطلب عادة فترة غياب تمتد بين ستة وتسعة أشهر، ما وضع حدا لآماله في خوض منافسات البطولة كلاعب. وتشكل إصابة مينامينو ضربة للمنتخب الياباني، إذ يملك اللاعب السابق لليفربول خبرة كبيرة، بعدما خاض 73 مباراة دولية سجل خلالها 26 هدفا مع منتخب بلاده.
دور مينامينو خارج الملعب
وكان مينامينو عنصرا محوريا في مسيرة تأهل اليابان إلى النهائيات، لكنه سيؤدي الآن دورا خارج المستطيل الأخضر، بعد ضمه إلى القائمة للمساهمة بخبرته ودعم اللاعبين. ونقلت وكالة كيودو اليابانية اليوم الأربعاء عن مينامينو قوله: "قبل كل شيء، أنا سعيد بالانضمام إلى هذه المجموعة، لقد ساعدني كثيرون للوصول إلى هذه المرحلة، وآمل أن أقدم أقصى دعم للفريق عبر نقل خبرتي الشخصية وتقديم إسهامي بطريقتي الخاصة". وأضاف: "كانت الأسابيع الأولى صعبة كما هو متوقع، الإصابات جزء من حياة أي لاعب، لكن توقيتها هذه المرة، إلى جانب رغبتي الكبيرة في خوض كأس العالم، جعلا الأمر أكثر قسوة".
اتجاه متزايد في المنتخبات
ويعكس دور مينامينو توجها متزايدا لدى المنتخبات نحو تقدير التأثير خارج الملعب بقدر أهميته داخله، فقد اتبعت أستراليا نهجا مشابها في كأس العالم 2022 بتعيين المهاجم مارتن بويل "مسؤولا رسميا عن تعزيز الأجواء داخل المنتخب". فيما ستستفيد اليابان أيضا من خبرة قائدها السابق مايا يوشيدا، الذي انضم بدوره إلى القائمة في دور داعم في نسخة 2026.
طموحات اليابان في المونديال
وتخوض اليابان النهائيات للمرة الثامنة تواليا، مدعومة بسلسلة من النتائج القوية، في ظل تفاؤل المدرب هاجيمي مورياسو بقدرة فريقه على الذهاب بعيدا في البطولة. وأوقعت القرعة اليابان في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا والسويد وتونس، على أن تستهل مشوارها بمواجهة هولندا يوم 14 يونيو على ملعب دالاس في ولاية تكساس.
حاجز دور الـ16
وأخفق أبطال آسيا أربع مرات في تسجيل أي انتصار خلال أربع مشاركات في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم، حيث ودعوا المنافسات من دور 16 في كل مرة. وتترك الهزائم أمام تركيا في 2002، وباراجواي في 2010، وبلجيكا في 2018، وكرواتيا قبل أربعة أعوام، مورياسو وفريقه أمام حاجز نفسي يتعين عليهم التعامل معه في الأسابيع المقبلة.



