تصدرت رسالة مؤثرة نشرتها رباب صلاح، شقيقة نجم كرة القدم المصري محمد صلاح، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما عبّرت فيها عن مشاعر متباينة تجاه المرحلة الجديدة التي يمر بها شقيقها عقب انتهاء رحلته الطويلة مع نادي ليفربول.
رحيل محمد صلاح عن ليفربول
ودع محمد صلاح جماهير ليفربول في أجواء مؤثرة، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام برينتفورد، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهد اللقاء طابعًا خاصًا باعتباره الظهور الأخير لصلاح بقميص ليفربول، إلى جانب زميله أندي روبرتسون، حيث شارك الثنائي في التشكيل الأساسي وسط وداع جماهيري كبير في مدرجات “أنفيلد”. وشهدت المدرجات لحظة مؤثرة عندما رفعت جماهير ليفربول “تيفو” خاص حمل عبارة “MO 11”، تكريمًا للنجم المصري الذي قدم سنوات استثنائية مع “الريدز” امتدت على مدار 9 أعوام.
رسالة شقيقة محمد صلاح
كتبت رباب شقيقة محمد صلاح عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي كلمات حملت قدراً كبيراً من العاطفة، مؤكدة أنها تعيش حالة من التداخل بين مشاعر الفخر والحب والقلق والحزن في الوقت نفسه. وأشارت إلى أن السنوات الماضية كانت مليئة بالتحديات والنجاحات واللحظات الصعبة والجميلة معاً، لدرجة أنها لم تعد قادرة على وصف إحساسها الحقيقي تجاه ما يحدث حالياً. وأضافت أن رحلة شقيقها لم تكن سهلة على الإطلاق، بل كانت طويلة وشاقة، لكنها في الوقت ذاته كانت مصدر إلهام لها ولعائلتها وللكثير من المصريين الذين تابعوا مسيرته منذ بدايتها. كما وجهت له رسالة شكر خاصة، مؤكدة أنه منح الجميع شعوراً بأن الأحلام يمكن أن تتحقق مهما بدت بعيدة أو مستحيلة. ولم تقتصر كلماتها على الإشادة بما حققه قائد المنتخب المصري، بل شددت أيضاً على أنه سيظل مصدر فخر دائم لها ولأبنائها، بغض النظر عن المرحلة المقبلة في مسيرته الرياضية. وأرفقت رسالتها بعدد من الصور التي جمعتهما في مراحل مختلفة من العمر، ما أضفى على المنشور طابعاً إنسانياً لامس مشاعر المتابعين. وسرعان ما انتشرت الرسالة على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولها الآلاف وأعادوا نشرها، معبرين عن تقديرهم للعلاقة الأسرية القوية التي تجمع النجم المصري بعائلته، وكذلك عن امتنانهم لما قدمه اللاعب خلال سنوات تألقه في الملاعب الأوروبية.



