في تطور مفاجئ، يبدو أن نادي بنفيكا البرتغالي قد يكون الرابح الأكبر من تأجيل صفقة انتقال مدربه جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد الإسباني. ففي الوقت الذي كان من المفترض أن يعلن فيه عن الصفقة اليوم، أدى دخول إنريكي ريكيلمي في سباق الرئاسة إلى تأجيل الإعلان، مما قد يدر أرباحًا إضافية على خزائن النادي البرتغالي.
تغيير المعادلة
كان من المقرر الإعلان عن انتقال مورينيو إلى ريال مدريد اليوم، لكن إعلان إنريكي ريكيلمي ترشحه لرئاسة النادي الملكي أجل الإعلان. وبهذا، ستكون مهلة العشرة أيام التي تبدأ من نهاية الموسم في طريقها للانتهاء. وهذه المهلة كانت تمنح مورينيو الحق في فسخ عقده مع بنفيكا بسهولة وبدفع مبلغ أقل.
الشرط الجزائي يتضاعف
وبحسب صحيفة ريكورد البرتغالية، كان يتعين على جوزيه مورينيو دفع 7 ملايين يورو لفسخ العقد خلال 10 أيام من نهاية الموسم. لكن بعد انقضاء هذا الموعد، إذا أراد أي نادٍ التعاقد مع المدرب البرتغالي، فإن هذا المبلغ سيرتفع إلى 15 مليون يورو. وقد تكون خزائن النسور هي الرابح الأكبر من هذا التأخير، لكن المأزق لا يزال قائمًا بشأن مستقبل الجهاز الفني للفريق.
ماركو سيلفا في الانتظار
ويُتوقع أن يحل ماركو سيلفا محل مورينيو على دكة بنفيكا، لكن قد لا يتم الإعلان رسميًا عن تعيين مورينيو مدربًا لريال مدريد إلا في 7 يونيو، وهو التاريخ المقرر لإجراء الانتخابات، وذلك في حال تأكد فوز فلورنتينو بيريز. ويبقى النادي البرتغالي في حالة ترقب، بينما ينتظر عشاق كرة القدم في إسبانيا والبرتغال حسم هذا الملف الشائك.



