السجدة الأخيرة لصلاح في الأنفيلد وكلمة لم تُقل بعد
السجدة الأخيرة لصلاح في الأنفيلد

في لحظة وُصفت بأنها نهاية فصل استثنائي في تاريخ نادي ليفربول، ودع النجم المصري محمد صلاح ملعب أنفيلد بقميص الريدز للمرة الأخيرة، بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات حفر خلالها اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي الإنجليزي. وشهدت الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز مساء الأحد مشاركة صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول أمام ضيفه برينتفورد، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على ملعب أنفيلد. وبهذا اللقاء، أسدل الستار على مسيرة طويلة للنجم المصري مع ليفربول، بعد إعلان رحيله عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي، عقب رحلة امتدت 9 سنوات حقق خلالها العديد من البطولات والإنجازات الفردية والجماعية مع الريدز.

تعليق الدكتور جمال شعبان

علق الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، على اللحظات العاطفية الأخيرة للنجم محمد صلاح على ملعب أنفيلد، وسط تكهنات مستمرة حول خطوته الاحترافية القادمة، محتفياً بالإرث التاريخي الكبير الذي يتركه خلفه في الملاعب الأوروبية. وقال شعبان عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "السجدة الأخيرة لصلاح على أرض ملعب ليفربول، هكذا كل حكايات العمر لها نهاية كما كانت لها بداية". وأضاف: "وتبقى البصمة والذكري العاطرة في سجلات تاريخ الرياضة الإنجليزية والعالمية". وتابع: "العبرة بالخواتيم، والفلاح والنجاح المستدام أن تصل للقمة وتحافظ على ثباتك على القمة". وأوضح: "كل الناس قالت وداعاً صلاح". وختم: "لكن لصلاح كلمة أخيرة لم يقلها بعد".

إرث محمد صلاح مع ليفربول

يُعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول، حيث قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا في 2019، والدوري الإنجليزي الممتاز في 2020، بالإضافة إلى كأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة الإنجليزية. كما حصل على جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، وغيرها من الجوائز الفردية. وبرحيله، يترك صلاح فراغاً كبيراً في صفوف الريدز، لكنه يترك أيضاً إرثاً خالداً في قلوب الجماهير.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام