شرطان يحسمان مستقبل مودريتش مع ميلان.. وداع أم استمرار؟
شرطان يحسمان مستقبل مودريتش مع ميلان

أكد النجم الكرواتي لوكا مودريتش، قائد خط وسط نادي ميلان الإيطالي، على سعادته البالغة بتجربته الحالية داخل قلعة "الروسونيري"، مشددًا على أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على المواجهة الحاسمة للفريق يوم الأحد المقبل من أجل ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وجاءت تصريحات النجم المخضرم خلال مقابلة أجراها مع شبكة "سبورت ميديا سيت" الإيطالية، حيث قال: "كل ما يمكنني قوله هو أنني سعيد للغاية في ميلان، لكن الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لنا الآن هو مباراة الأحد أمام كالياري وحسم بطاقة التأهل لدوري الأبطال. أما بالنسبة لأي أمر آخر، فسنرى ما سيحدث لاحقًا؛ إذ أمتلك علاقة ممتازة مع النادي والإدارة والمدرب".

أهداف مودريتش مع ميلان

وتابع النجم الكرواتي حديثه قائلًا: "عندما اخترت التوقيع لصالح ميلان، كان هدفي الأساسي هو تقديم المساعدة ومحاولة الفوز بالألقاب. هذا العام لم نتمكن من تحقيق ذلك، لكن من الواضح تمامًا أنني أود بشدة رفع بطولة ما بقميص ميلان. أكررها مجددًا: في هذه اللحظة، لا أفكر سوى في مباراة الأحد فقط".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

العلاقة مع أليجري

وحول الأنباء والتقارير التي أثيرت مؤخرًا حول إمكانية اعتزاله وانضمامه إلى الطاقم الفني للمدرب التوسكاني ماسيميليانو أليجري، علق مودريتش: "علاقتي بأليجري رائعة، لكننا لم نناقش هذا الأمر على الإطلاق. أنا لا أزال أستمتع بممارسة كرة القدم كلاعب، وسأفكر في الخطوة التالية عندما يحين وقت الاعتزال. متى سأعتزل؟ لا أعرف، سنرى ما سيحدث بعد يوم الأحد".

واختتم مودريتش تصريحاته بالإشادة بالمدير الفني للروسونيري قائلًا: "أليجري مدرب عظيم، وقد حقق نتائج تاريخية واستثنائية سواء مع ميلان في ولايته الأولى أو مع يوفنتوس، والآن عاد إلى ميلان ويقوم بعمل غير عادي. إنه يجهز للمباريات بشكل ممتاز، ويمتلك شخصية قوية وصارمة، وأنا سعيد جدًا بالعمل تحت قيادته".

شرطان لاستمرار مودريتش

وكشفت تقارير من صحيفة "لا جازيتا ديللو سبورت" الإيطالية، أن النجم الكرواتي يرغب في تمديد رحلته مع ميلان لموسم آخر، إلا أن هذا الاستمرار مشروط بعاملين حاسمين؛ الأول يتعلق بمستقبل المدير الفني أليجري، والذي أبدى مرونة كاملة للبقاء بشرط توفير بيئة عمل صحية وتحديد واضح للصلاحيات داخل الهيكل الإداري للنادي.

أما الشرط الثاني والأكثر خطورة، فهو حتمية التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وفي حال فشل ميلان في حجز مقعده الأوروبي، فإن النجم السابق لريال مدريد سيقول وداعًا لسان سيرو ليخوض تجربة أخيرة لمدة عام في مكان آخر، قبل أن يعود مجددًا للاندماج في طاقم أليجري الفني في الموسم التالي. ومن هنا، تكتسب موقعة كالياري أهمية وجودية تتعدى النتيجة الرياضية لتشكل ملامح المشروع الفني بأكمله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي