كشف تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، عن مفاجأة كبيرة في تطورات "قضية نيجريرا" الشهيرة، التي هزت الكرة الإسبانية. فقد مر أكثر من ثلاث سنوات على ظهور القضية، لكن لم يصدر حكم نهائي بعد.
تفاصيل القضية
تدور القضية حول المدفوعات التي قدمها نادي برشلونة إلى خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق. وتدرس الإجراءات القانونية مدفوعات بلغ مجموعها 7.2 مليون يورو، يُزعم أنها دُفعت مقابل تقارير واستشارات متعلقة بالتحكيم على مدى عدة سنوات.
التقرير الجنائي الجديد
ووفقًا لصحيفة "إل موندو"، خلص التقرير الجنائي الجديد إلى أن نائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام قد تفاقمت حالته الصحية بسبب الخرف، وقد يكون مصابًا بمرض الزهايمر، مما يجعله غير قابل للمحاكمة.
قبل نحو شهرين، توجه نيجريرا إلى معهد الطب الشرعي والعلوم الجنائية في كاتالونيا، الكائن في مدينة العدل، لإجراء فحص طبي لتحديد مدى أهليته للإدلاء بشهادته كمشتبه به في القضية. وأفادت الصحيفة بتدهور حالته الصحية منذ الفحص الأخير الذي أُجري في 18 يناير 2024، وعليه، فإن نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق غير قادر على المثول أمام المحكمة.
الفحوصات الطبية
وقد أُجريت الفحوصات بناءً على طلب محاميه، الذي أكد أن صحة موكله قد تدهورت بشكل كبير وأنه لم يعد قادراً على الدفاع عن نفسه بفعالية. وقد أكدت الفحوصات الطبية صحة ادعائه.
تجدر الإشارة إلى أن نيجريرا مثل أمام القاضي خواكين أغيري في مارس 2024، إلا أنه مارس حينها حقه في التزام الصمت. ومع هذه الحالة الصحية الجديدة، يبدو من المرجح أنه لن يتمكن من المثول أمام المحكمة نظراً لحالته الصحية الحرجة.



