تلقى أحد أبرز لاعبي برشلونة ضربة موجعة بعد تأكد غيابه عن المشاركة في كأس العالم 2026، مما تسبب له في صدمة نفسية عميقة.
تفاصيل الإصابة والجراحة
وفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، سيخضع فيرمين لوبيز، لاعب وسط برشلونة، لعملية جراحية مساء اليوم، إثر تعرضه لكسر في المشط الخامس من قدمه اليمنى خلال مواجهة ريال بيتيس الأخيرة على ملعب كامب نو. هذه الإصابة ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر، مما يعني غيابه رسميًا عن بطولة كأس العالم المقبلة.
أكد مصدر من داخل غرفة ملابس الفريق الكتالوني أن هذه الإصابة، رغم عدم خطورتها، يخشاها الجميع لأنها تبدو بسيطة، لكن فترة التعافي منها تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر وتمنع اللاعب تمامًا من اللعب. أشار المصدر ذاته إلى أن هذا النوع من الإصابات قد يتيح خيار العلاج التحفظي في حالات معينة من الكسور، لكن ذلك ليس معتادًا بالنسبة للاعبي كرة القدم، مما جعل التدخل الجراحي أمرًا حتميًا لا مفر منه.
خطة التعافي
سيمضي اللاعب ليلة واحدة في المستشفى قبل العودة إلى منزله، ثم سيبدأ العمل في الصالة الرياضية للحفاظ على كتلته العضلية بمجرد إزالة الغرز الجراحية. كان خيار العلاج التحفظي مطروحًا في البداية، لكن المواعيد المتوقعة لم تكن تضمن تواجده في المونديال، لذا تم الاستقرار على خيار الجراحة لضمان التعافي التام.
الصدمة النفسية
تسببت هذه الإصابة في صدمة نفسية هائلة للاعب الشاب في الأمتار الأخيرة من الموسم، خاصة أنها حرمته من المشاركة في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته. كان لوبيز اسمًا ثابتًا في حسابات المدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذي توج معه بلقب يورو 2024 وحقق أيضًا الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس في نفس العام، لذا توقع الحصول على دور بارز مع المنتخب الإسباني في المونديال.
استقبل لاعب برشلونة الأنباء كصدمة قوية، وفضل الابتعاد تمامًا عن الأضواء لعدة أيام قبل الخضوع للجراحة للحفاظ على الهدوء في ظل تراجع معنوياته. لم ينشر اللاعب أي رسائل عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، واقتصر الأمر على المعلومات الرسمية فقط، نظرًا لقوة الضربة الطبية عليه وعلى عائلته.



