صراع مبابي وفينيسيوس يشعل ريال مدريد ومورينيو يترقب
صراع مبابي وفينيسيوس يشعل ريال مدريد

تتصاعد حدة التوتر داخل جدران ريال مدريد مع اقتراب نهاية موسم 2025-2026، حيث تحولت العلاقة بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور إلى صراع مفتوح على الزعامة والنفوذ. ورغم محاولات الإدارة احتواء الموقف، لا تزال التقارير الإسبانية تكشف عن كواليس مثيرة تؤكد تعقيد الأوضاع في سانتياغو برنابيو، خاصة مع الحديث عن عودة جوزيه مورينيو لقيادة الفريق الموسم المقبل.

مبابي تحت المراقبة داخل ريال مدريد

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن معاناة كيليان مبابي داخل النادي الملكي، حيث يشعر النجم الفرنسي بأن هناك من يتعمد مراقبة تحركاته الشخصية وتسريب تفاصيل حياته الخاصة لوسائل الإعلام. وبحسب ما تداوله برنامج الشيرينغيتو الإسباني، أصبح مبابي مقتنعاً بوجود شخص داخل محيط الفريق ينقل أخباره باستمرار، بدءاً من تحركاته خارج الملعب وحتى لقاءاته الخاصة، مما أثار غضبه.

ويرى المقربون من مبابي أن الهدف من هذه التسريبات هو تشويه صورته أمام جماهير ريال مدريد وإظهاره كشخص غير ملتزم، في ظل الضغوط الكبيرة التي يعيشها الفريق هذا الموسم. وقد تسبب ذلك في انفجار غضب اللاعب خلال الفترة الأخيرة، حيث أطلق تصريحات قوية ألمح فيها إلى وجود أطراف تعمل ضده داخل النادي، مؤكداً تفضيله المواجهة المباشرة في رسالة فهمها كثيرون بأنها موجهة لبعض زملائه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فينيسيوس يتمسك بعرش النجومية

في المقابل، لا يقتصر الصراع على الأمور الشخصية، بل يمتد إلى المنافسة على قيادة المشروع الرياضي. ترى أصوات قريبة من معسكر مبابي أن فينيسيوس جونيور لا يرغب في فقدان مكانته كنجم أول بعد وصول الفرنسي، مما خلق تنافساً حاداً بين الثنائي منذ بداية الموسم. وتؤكد المصادر أن فينيسيوس يشعر بأن وجود مبابي يهدد نفوذه الفني والجماهيري، بينما يعتقد معسكر مبابي أن هناك محاولات متعمدة لإلقاء اللوم عليه في أزمات الفريق.

كما عادت إلى الواجهة اتهامات بأن فينيسيوس لعب دوراً غير مباشر في تعقيد العلاقة مع المدرب السابق تشابي ألونسو قبل رحيله، مما زاد من حالة الانقسام داخل غرفة الملابس.

فلورنتينو بيريز يتحرك لحماية مشروع مبابي

مع تصاعد الأزمة، دخل رئيس النادي فلورنتينو بيريز على الخط في محاولة لاحتواء الموقف، خاصة أن الإدارة تعتبر مبابي أحد أهم مشاريع النادي المستقبلية فنياً وتسويقياً. وبحسب التقارير، أبدى بيريز دعماً واضحاً للنجم الفرنسي في الاجتماعات الأخيرة، مشدداً على أن أرقامه التهديفية تظل العنصر الأهم في تقييمه، بعيداً عن الجدل المثار. هذا الدعم اعتبره البعض رسالة غير مباشرة تؤكد تمسك الإدارة بمبابي في وقت تتزايد فيه الشكوك حول مستقبل علاقته بفينيسيوس.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

مورينيو يقترب والقرار الحاسم ينتظر

مع اقتراب نهاية الموسم، تتجه الأنظار نحو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المرشح الأقرب لتولي القيادة الفنية خلفاً لألفارو أربيلوا. يعتقد كثيرون أن إدارة ريال مدريد ترى في مورينيو الشخصية القادرة على إعادة الانضباط والسيطرة على غرفة الملابس، بفضل شخصيته القوية وخبرته الطويلة مع النجوم. ويملك المدرب البرتغالي تاريخاً في فرض الانضباط واتخاذ قرارات حاسمة مهما كانت أسماء اللاعبين، مما قد يفتح الباب أمام تغييرات كبيرة في الصيف المقبل.

تشير التوقعات إلى أن مورينيو قد يلجأ إلى أسلوبه المعتاد في توحيد اللاعبين ضد الضغوط الخارجية، سواء عبر مواجهة الإعلام أو خلق تحدٍ جماعي، بهدف إنهاء الصراع بين مبابي وفينيسيوس. لكن في المقابل، لا يستبعد البعض تطور الأزمة إلى مرحلة أصعب إذا فشل الطرفان في التعايش، مما قد يدفع الإدارة للتفكير في التضحية بأحد النجمين مستقبلاً.

أربيلوا في قلب العاصفة

لم يكن المدرب الحالي ألفارو أربيلوا بعيداً عن دائرة التوتر، حيث تشير التقارير إلى فتور العلاقة بينه وبين مبابي في الأسابيع الأخيرة. كانت الأزمة الأكبر عندما أُبلغ اللاعب الفرنسي بإمكانية جلوسه على مقاعد البدلاء في الكلاسيكو أمام برشلونة، وهو القرار الذي أثار استياءه بشدة قبل أن يغيب لاحقاً بسبب الإصابة. ترى بعض التقارير أن مبابي شعر بعدم حصوله على المعاملة التي تليق بمكانته كنجم عالمي، مما زاد من حالة الاحتقان في توقيت حساس من الموسم.