صراع الدوري يمتد خارج الملعب: تصريحات نارية وحالة دهشة
صراع الدوري يمتد خارج الملعب: تصريحات نارية

مع اشتعال المنافسة على لقب بطولة الدوري هذا الموسم، فإن الصراع لا يتوقف عند حدود المستطيل الأخضر فقط، بل يمتد ليشمل تصريحات إعلامية مثيرة وردود أفعال لا تملك حيالها إلا أن تضرب كفاً بكف من هول الدهشة.

بيراميدز والتحكيم: قصة لا تنتهي

نادي بيراميدز على سبيل المثال يكاد لا ينتهي من مبارياته إلا وقد خرج أحد لاعبيه أو مسئوليه بتصريح أو حديث عن تذمر من التحكيم. بعد المباراة الأخيرة ضد سيراميكا كليوباترا التي جرت مساء الثلاثاء، تسابق لاعبو الفريق في حالة "حسبنة" جماعية على الفيسبوك ضد الحكم محمود بسيوني، واتهموه بعدم احتساب ضربة جزاء واحتساب هدف لسيراميكا سبقه خطأ ضد مهند لاشين.

طالت هذه الحالة الرئيس التنفيذي للنادي فلم يستطع منع نفسه من المشاركة الجماعية في المندبة الفيسبوكية. قبلها بيومين، أصدرت إدارة النادي بياناً رسمياً تطلب فيه عدم إسناد أي مباراة للحكم الدولي أمين عمر، اعتراضاً على سلسلة من الأخطاء ارتكبها وطاقمه من وجهة نظر إدارة بيراميدز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

لماذا لا يطلب بيراميدز حكاماً أجانب؟

السؤال الآن: ما الذي منع نادي بيراميدز من طلب حكام أجانب طالما أن إدارة الحكام المصريين لا تروق للنادي ومسؤوليه ولاعبيه؟ هل النادي مثلاً يعاني من أزمة سيولة دولارية؟ أم أن إطلاق التصريحات وإصدار البيانات أسهل من كتابة طلبات لاتحاد الكرة لاستقدام أجانب؟

حارس سموحة تحت الهجوم الزملكاوي

على الجانب الآخر، ارتكب أحمد ميهوب حارس مرمى سموحة خطأً فادحاً خلال الوقت بدل الضائع من مباراة فريقه سموحة ضد الزمالك، إذ انتهز اللاعب فرصة احتساب ضربة ركنية لفريقه وخرج من مرماه إلى منطقة جزاء الزمالك ليزيد الكثافة العددية لفريقه، لعل وعسى يتحقق التعادل بعد تأخر فريقه بهدف. المباراة انتهت كما هو معروف بفوز الزمالك.

لكن ما إن انتهت المباراة حتى انطلقت سيول من الهجوم الإعلامي الزملكاوي، سواء على قناة النادي أو الصفحات التابعة أو المحتوى المنتشر على المنصات. إذ كيف يجرؤ ميهوب على محاولة مساعدة فريقه في اللحظات الأخيرة؟ وكيف طاوعه قلبه على محاولة تحقيق التعادل وإضاعة نقطتين على متصدر الدوري رغم أن فريقه لا ناقة له ولا جمل في صراع الصدارة؟

هل من المعقول أن يهاجم الإعلام الزملكاوي حارساً يؤدي واجبه؟

قد يكون مقبولاً أن يصدر هذا الهجوم من صانع محتوى له كل الحرية في كتابة ما يريد رغم عدم معقولية ما يكتبه. أما أن يصدر هذا من قناة نادي الزمالك فهذا ما لا يقبله أحد، لأنه ليس من المعقول أن يكون من أهداف القناة تصدير فكرة أن من يؤدي عمله في الإطار الصحيح للعمل فهو مخطئ طالما أن عمله الصحيح ضد مصالح الزمالك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي