لم تكن زيارة الوكيل الأشهر في أوروبا، بيني زهافي، إلى مدينة برشلونة اليوم الأربعاء عادية، بل حملت في جعبتها ملفين ثقيلين ينتظران الحسم من إدارة النادي الكتالوني. يتمثل الملف الأول في مستقبل المدرب الألماني هانز فليك، الذي أحدث نقلة نوعية في أداء الفريق، بينما يتعلق الثاني بمصير المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يصعب تعويضه. وهذان الملفان قد يحددان ملامح برشلونة حتى عام 2029.
تفاصيل زيارة زهافي
وصل زهافي إلى برشلونة لوضع اللمسات الأخيرة على تجديد عقد هانز فليك، بالإضافة إلى مناقشة مستقبل موكله الآخر ليفاندوفسكي. لكن عندما سئل عن تمديد عقد الهداف البولندي، اكتفى بالرد: "سنتحدث لاحقًا"، وفقًا لما نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية. تأتي هذه الزيارة بعد أن غيّر فليك لهجته في أبريل الماضي، مؤكدًا رغبته في البقاء ببرشلونة "حتى اكتمال الملعب والفوز بدوري أبطال أوروبا"، واصفًا المهمة بأنها "الأخيرة" في مسيرته التدريبية.
اتفاق مبدئي على تجديد عقد فليك
بحسب المصادر نفسها، تتفق إدارة برشلونة مع المدرب الألماني على تمديد عقده حتى صيف 2028، مع خيار التمديد لموسم إضافي حتى 30 يونيو 2029. فليك مرتبط حاليًا بعقد يمتد حتى 2027، لكن تفاصيل الصيغة الجديدة لا تزال قيد الصياغة.
مستقبل ليفاندوفسكي على المحك
على الجانب الآخر، يسعى زهافي لمعرفة الموقف النهائي لبرشلونة من ليفاندوفسكي، الذي ينتهي عقده في 30 يونيو المقبل. المهاجم البالغ من العمر 36 عامًا مندمج تمامًا في المدينة، وقد نشرت زوجته مؤخرًا صورة له وهو يحمل وشم شعار النادي. كما أن رئيس النادي خوان لابورتا كان قد أبدى خلال حملته الانتخابية رغبته في التجديد لموسم إضافي. لكن صحيفة "موندو ديبورتيفو" أشارت إلى أن المعادلة المالية مختلفة هذه المرة، حيث سيكون استمرار ليفاندوفسكي مقابل راتب أقل بكثير من الحالي، خاصة مع تحوله إلى ورقة بديلة في معظم الموسم قبل أن يعيده فليك للتشكيل الأساسي مؤخرًا، كما حدث أمام أوساسونا حين سجل.
يمتلك اللاعب 18 هدفًا هذا الموسم، وتصله عروض جادة من يوفنتوس وميلان للبقاء في النخبة الأوروبية، بالإضافة إلى عروض من الدوري السعودي وشيكاغو فاير الأمريكي.



