كان أتلتيكو مدريد على موعد مع موسم تاريخي يحصد فيه ثنائية دوري أبطال أوروبا وكأس الملك، إلا أن هذا الحلم تحول إلى كابوس في أقل من 3 أسابيع.
من حلم الثنائية إلى خيبة الأمل
ورغم أن الخروج بموسم صفري ليس بجديد على أتلتيكو مدريد في ظل هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على الألقاب في إسبانيا، مع فشل الروخيبلانكوس قارياً، إلا أن هذا الموسم سيتذكره دييغو سيميوني ولاعبوه طويلاً.
فقبل 18 يوماً فقط، لم يكن الحلم بتحقيق الثنائية أمراً مستبعداً، وهو إنجاز لم يسبق للنادي تحقيقه في تاريخه، باستثناء ثنائية الدوري والكأس عام 1996 حين كان سيميوني لاعباً.
خسارتان مؤلمتان
لكن اليوم، يجد أتلتيكو مدريد نفسه أمام خسارتين مؤلمتين، لا تمحوان ما قدمه من جهود، لكنها تترك مرارة الخروج بلا ألقاب، باستثناء الهدف المعتاد: التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عبر الدوري المحلي.
اقرأ أيضاً: آرسنال يعادل إنجازاً من 55 عاماً.. ورقم سلبي نادر يلتصق بأتلتيكو



