أكد الكابتن أنور سلامة، المدير الفني المخضرم ونجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، أن هناك أسبابًا كثيرة أدت إلى سقوط القلعة الحمراء، أهمها الفشل الإداري الذي يعاني منه النادي وعدم التخطيط، بداية من رئيس النادي محمود الخطيب واستكمالًا بقطاع الناشئين.
سقوط فريق الكرة بالأهلي طبيعي جدًا
وتابع سلامة، خلال حواره الخاص: "سقوط فريق الكرة بالأهلي طبيعي جدًا ومتوقع، ولقد حذرت منه من قبل عدة مرات". وأوضح: "أولًا، الأهلي غيَّر فريقًا بالكامل الموسم الماضي في جميع المراكز. هل يعقل أن تتعاقد مع ما يقرب من 23 لاعبًا في موسمين؟ ليس هذا فقط بل تقوم بشرائهم وتحنيطهم ثم بيعهم؟" وتابع: "الأهلي تعاقد مع لاعبين بالملايين، ولم يستفد منهم، وتم الاستغناء عنهم، إضافة إلى أن كثرة التغييرات في اللاعبين والإدارة الفنية ليست من عادات النادي الأهلي، والسقوط كان منتظرًا".
الجولة السادسة من مرحلة التتويج
وفي السياق، يتصدر الزمالك ترتيب الدوري المصري برصيد 50 نقطة، بفارق المواجهات المباشرة عن بيراميدز الوصيف بنفس الرصيد، بينما يتواجد الأهلي ثالثًا برصيد 47 نقطة قبل مباريات الجولة السادسة من مرحلة التتويج المقرر لها اليوم الثلاثاء.
سيناريوهات التتويج بالدوري المصري
وعلى الرغم من مرارة الخسارة الثلاثية التي تجرعها الزمالك في لقاء القمة أمام النادي الأهلي، إلا أن لغة الأرقام والحسابات داخل المستطيل الأخضر ما زالت تضع "الفارس الأبيض" في مقدمة المرشحين لانتزاع درع الدوري المصري الممتاز.
مصير الزمالك بين أقدام لاعبيه
وتبدو فرصة الزمالك هي الأقوى إذ يمتلك زمام أمره بين أقدام لاعبيه دون الحاجة لانتظار "هدايا" من المنافسين؛ فالفوز في مباراتيه المقبلتين أمام سموحة وسيراميكا كليوباترا يمنحه الدرع رسميًا بفضل تفوقه في المواجهات المباشرة. كما أن حصد 4 نقاط فقط يضمن له على الأقل مقعدًا في دوري أبطال أفريقيا.
بيراميدز ينتظر هدية بيضاء
وفي المقابل، يجد نادي بيراميدز نفسه في موقف معقد، فرغم تساويه في النقاط، إلا أنه يحتاج للفوز بمباراتيه المتبقيتين مع ضرورة تعثر الزمالك بالتعادل أو الهزيمة في لقاء واحد على الأقل، حيث إن فوز بيراميدز وحده لا يكفي للتتويج في ظل التفوق الزملكاوي بالمواجهات المباشرة، وإن كان الفريق السماوي يحتاج لثلاث نقاط فقط لتأمين مشاركته التاريخية في دوري الأبطال.
الأهلي في موقف معقد
أما النادي الأهلي، المنتعش بانتصاره الأخير، فإنه يدخل الحسابات من الباب الضيق والمشروط بتعثر من المنافسين، إذ لا يكفيه الفوز في مباراتيه المتبقيتين للوصول إلى النقطة 53، بل ينتظر تعثر الزمالك بالهزيمة في مباراة، وتعثر بيراميدز بالهزيمة والتعادل، لكي يفتح له الطريق نحو منصة التتويج. ومع ذلك، يظل هدف الأهلي الواقعي في ظل هذه الحسابات هو انتزاع وصافة الدوري لضمان المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يتحقق إذا تعثر الزمالك بالهزيمة أو تعادل في مباراتيه، مما يمنح الأحمر أفضلية المواجهات المباشرة ضده، لتظل الجولات القادمة بمثابة "كسر عظم" كروي يتحدد على أثرها هوية البطل المتوج وممثلي الكرة المصرية في المحافل القارية.



