وجد آرسنال نفسه أمام مفارقة تاريخية تُعيد رسم ملامح السباق المحتدم على لقب البريميرليج: لندن التي صنع فيها آخر أمجاده، تعود الآن لتصبح مجددا الحاجز الأخير بينه وحلم التتويج.
فوز كبير على فولهام
ثلاثة أهداف قبل الاستراحة اليوم في شباك فولهام، ثم خمسة تبديلات بعدها. الشوط الثاني الذي انتهى بنفس نتيجة سابقه، يبين خطة ميكيل أرتيتا الذي كوفئ بالسيناريو المثالي الذي أراده، قبل موقعة الثلاثاء ضد أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
إدارة الموارد بحكمة
هذا بالضبط ما يُعرّف موسم آرسنال في لحظته الفاصلة: فريق يتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز بست نقاط، يُدير موارده كمن يعرف أن ما أمامه أكبر من مجرد سباق نقاط. آرسنال يطارد الدوري والنهائي الأوروبي في وقت واحد، وكلاهما لم يُحسم بعد، والضغط كبير جدا.
المباراة ضد فولهام كانت اختبارا حقيقيا لقدرة الفريق على التركيز في ظل التحديات المتعددة. أرتيتا أجرى تغييرات مبكرة لضمان الحفاظ على لياقة اللاعبين الأساسيين، خاصة مع اقتراب مواجهة أتلتيكو مدريد الصعبة. الجماهير تأمل في أن يواصل الفريق هذا الأداء القوي لتحقيق حلم الثنائية.



