قال رونالد كومان، المدير الفني لمنتخب هولندا، إن الإصابة الخطيرة التي تعرض لها النجم الشاب تشافي سيمونز تشكل ضربة قوية لطموحات الفريق في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.
تفاصيل الإصابة
تعرض سيمونز البالغ من العمر 23 عاماً لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى، وذلك خلال المباراة التي فاز فيها توتنهام هوتسبير على مضيفه ولفرهامبتون واندرارز بنتيجة 1-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع الأسبوع الجاري.
وخلال حفل توزيع جوائز أقيم مساء الخميس، صرح كومان للصحفيين قائلاً: "إنها مأساة، وبالأخص بالنسبة للاعب نفسه الذي يقاتل أيضاً لتفادي هبوط فريقه". وأضاف: "الجانب الإيجابي الوحيد في وضعه هو صغر سنه، فهو سيلعب بالتأكيد في بطولات كبرى مستقبلاً، لكن ذلك لا يغير حقيقة أن هذه الإصابة مأساوية".
رد فعل اللاعب والجهاز الفني
تابع كومان: "كان واضحاً من ردة فعل سيمونز داخل الملعب أن الإصابة قد تكون خطيرة... كنا ننتظر نتائج الفحوصات، وتبين أنها أخبار سيئة. هذا خبر حزين جداً بالنسبة لنا، فهو لاعب يتمتع بموهبة وإمكانات كبيرة".
البدائل المحتملة
أشار كومان إلى وجود بديلين محتملين لتعويض غياب سيمونز، وهما جاستن كلويفرت لاعب بورنموث، وجوس تيل لاعب أيندهوفن بطل الدوري الهولندي. وقال: "يبقى أن نرى كيف ستتطور حالة جاستن كلويفرت، لكن من حيث المبدأ لدينا خيارات كافية في مركز صانع اللعب".
يذكر أن كلويفرت خضع لجراحة في الركبة بعد إصابة تعرض لها في يناير الماضي، لكنه صرح للتلفزيون الهولندي الأسبوع الماضي بأنه عاد إلى التدريبات.
تقييم الإصابات الأخرى
أضاف كومان: "الإصابة التي تختفي بعد فترة قصيرة ليست دائماً خبراً سيئاً، فقد يحصل اللاعبون على قدر من الراحة. ولا أعتقد أن إصابة فرينكي دي يونغ، الذي عاد الآن تدريجياً إلى تشكيلة برشلونة، تعد خبراً سيئاً". وكان غياب دي يونغ عن بطولة أوروبا في ألمانيا قبل عامين بمثابة ضربة قوية للمنتخب الهولندي.
التحضير لكأس العالم
اختتم كومان تصريحاته قائلاً: "سنحرص على تشكيل أقوى فريق ممكن في كأس العالم". وتلعب هولندا في المجموعة السادسة إلى جانب السويد وتونس واليابان، حيث ستواجه أولى منافساتها المنتخب الياباني في دالاس يوم 14 يونيو المقبل.



