دخلت صفقة قلب دفاع إنتر أليساندرو باستوني، التي بدت محسومة في أروقة برشلونة، المنطقة الرمادية، بعد أن ظهر اسم أرجنتيني فجأة ليقلب موازين التفاوض.
ولا يزال باستوني على رأس قائمة أولويات برشلونة لتدعيم الخط الخلفي، حيث إن اللاعب يحظى بإجماع داخل النادي، وهناك خطة محكمة وُضعت لتسهيل التعاقد معه.
الطرفان كانا جاهزين لبدء المفاوضات الرسمية خلال أيام، قبل أن يدخل كريستيان روميرو قلب دفاع توتنهام على الخط كخيار بديل، وهو ما أثار مخاوف حقيقية في ميلانو.
تفاصيل الصفقة
بحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، يحرص إنتر على بيع باستوني ويعمل بالفعل في السوق تحسبًا لرحيله، لكن النادي يخشى أن يدفعه التشدد المالي إلى خسارة الصفقة بالكامل.
ولفتت إلى أنه إذا بالغ إنتر في مطالبه، قد يتجه برشلونة مباشرة نحو روميرو، خاصة أن قيمته السوقية أقل من المبلغ الذي يصر عليه الإيطاليون لباستوني.
الفجوة المالية
الفجوة المالية واضحة حتى الآن؛ إنتر يطلب نحو 60 مليون يورو، بينما يرفض برشلونة تجاوز حاجز 50 مليونًا، ويفضل خفض الرقم عبر إدخال لاعب ضمن الصفقة.
لذلك، قرر برشلونة الانتظار حتى يحسم إنتر لقب الدوري قبل فتح باب المحادثات الرسمية، وهي اللحظة التي سيكون على النادي الإيطالي فيها تحديد موقفه النهائي.
وتشير التقارير إلى أن باستوني حسم قراره تقريبًا ويرغب في خوض تجربة جديدة مع برشلونة، حيث إن عقده لن يمثل عائقًا، فالنادي الكتالوني قادر على تحمل راتبه بل وزيادته.
التعقيد الوحيد يكمن في قيمة الانتقال؛ المدافع الإيطالي يريد اتفاقًا ودياً بين الطرفين، ولن يعلن رغبته في الرحيل علنًا، لكنه قد يبلغ إدارة إنتر بموقفه داخليًا.
ويعتبر برشلونة باستوني الخيار الأمثل لمشروعه، مع ذلك، يبقى روميرو ورقة جذابة إذا قرر توتنهام خفض مطالبه المالية. الأرجنتيني أبدى استعداده لقبول عرض برشلونة وينتظر إشارة الحسم، وهو يدرك أنه ضمن القائمة، لكنه ليس الخيار الأول في الوقت الحالي.



