تحدث إيمريك لابورت، مدافع أتلتيك بلباو الحالي والنصر السعودي السابق، عن الفترة التي قضاها في دوري روشن السعودي للمحترفين، معترفًا بندمه من زاوية واحدة تتعلق بمغادرة مانشستر سيتي.
لابورت يندم على مغادرة مانشستر سيتي
لعب المدافع الإسباني بقميص النصر لمدة عامين من 2023 حتى 2025، بعد أن أنهى رحلته مع مانشستر سيتي، وخاض مع الفريق السعودي 69 مباراة في جميع المسابقات. وفي حواره لصحيفة "آس" الإسبانية اليوم الجمعة، قال لابورت: "اتجهت إلى السعودية، وبمجرد أن سنحت لي فرصة العودة إلى أوروبا، وبالتحديد إلى أتلتيك بلباو، الذي كان دائمًا بيتي، لم أتردد. فعلت ذلك من أجلي ومن أجل عائلتي، وكذلك لأنني وعدت والدي (الذي توفي عام 2025) قبل أشهر. وها أنا هنا".
العامل المالي لم يكن الأهم
وعن رفضه عروضًا مالية أكبر من أجل العودة إلى بلباو، كشف لابورت: "نعم، الجانب المالي لم يكن العامل الأهم في اتخاذ قراري. كما ذكرت، كانت هناك أندية أخرى تعرض مبالغ أكبر، لكني في مرحلة من حياتي أصبح فيها الجانب الشخصي لا يقل أهمية عن الجانب المادي". وأضاف: "بلباو كان دائمًا حاضرًا في ذهني، وأنا ممتن له إلى الأبد على كل ما قدمه لي منذ كنت طفلًا. تمكنا من التوصل إلى اتفاق، وكان ذلك هو الخيار الأفضل. ربما لم تكن البداية مثالية، لكن نأمل أن ننهي الموسم بشكل إيجابي، وأن يكون الموسم المقبل أفضل".
الندم على مغادرة السيتي
وعما إذا كان ندم على اللعب في السعودية، رد لابورت: "يمكن القول إني شعرت بالندم من زاوية واحدة، وهي أني كنت في أفضل نادٍ في العالم، مانشستر سيتي. هناك طريقة فريدة في التعامل مع اللاعبين، لا تدرك قيمتها إلا عندما تغادر". وأضاف: "مع مانشستر سيتي، في البداية يبدو الأمر مذهلًا، ثم تعتاد عليه، لكن عندما تبتعد عن تلك البيئة، تدرك مدى الحظ الذي كنت تملكه. بالنسبة لي، كانت تجربة لا تُنسى، وأنا ممتن للنادي من أعماق قلبي، ولا يمكنني قول أي شيء سلبي عنها".
نصيحة دي لا فوينتي بالعودة لأوروبا
وعما إذا كان لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، نصحه بالرحيل عن النصر والعودة إلى أوروبا، قال لابورت: "المنافسة (على مقاعد المنتخب) اليوم شديدة للغاية، وهذا أمر طبيعي. هناك لاعبون جدد يظهرون باستمرار، شباب يشاركون مع أندية كبرى في أعلى المستويات مثل دوري الأبطال والدوري الإنجليزي والليجا، ويتنافسون على الألقاب. هذا يخلق منافسة قوية ويجعل خيارات المنتخب أوسع. لذلك، نصحني بإمكانية العودة إلى أوروبا للاستمرار في أجواء المنافسات الكبرى، وبالتالي الحفاظ على فرصي في التواجد مع المنتخب". وتابع: "وجدت المعادلة التي تتيح لي أن أكون في المكان الذي أريده، وأن أواصل التواجد في المنتخب أيضًا. أرى نفسي مستمرًا على هذا النهج إذا سارت الأمور بشكل جيد، لكن لا يزال علينا القتال، إذ تبقّت 5 مباريات. الأمر ذاته ينطبق على الصراع من أجل التأهل إلى المسابقات الأوروبية؛ يجب القتال حتى النهاية لضمان التواجد في القائمة وتقديم أداء كبير".



