يبدو أن الطريق نحو الدوري السعودي للمحترفين لم يعد مفروشًا بالورود ولا بالأرقام الفلكية التي اعتادتها سوق الانتقالات في الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين؛ فالجناح المصري محمد صلاح الذي أعلن نادي ليفربول رحيله رسميًا بنهاية الموسم، يقف أمام معادلة جديدة تفرضها المتغيرات الاقتصادية.
تغير استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة
كشفت تقارير أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي بدأ بإعادة ترتيب أولوياته الاستثمارية في القطاع الرياضي. هذا التحول في استراتيجية الصندوق، الذي أكدته مصادر لـ "بي بي سي"، يأتي في وقت تتزايد فيه التكهنات حول الوجهة المقبلة لصلاح، الذي كان على خلاف علني مع مدربه آرني سلوت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي قبل أن يعود سريعًا للتشكيلة الأساسية.
إغراءات مالية أقل
وبينما لا يزال الدوري السعودي يضع صلاح على رأس قائمة أهدافه ليكون "نجمه الأول"، فإن الحديث يدور الآن عن ضرورة أن يخفض اللاعب سقف توقعاته المالية مقارنة بما كان متاحًا قبل عامين. فالإغراءات الكبرى التي قدمتها أندية روشن سابقًا قد لا تتكرر بنفس المستوى، مما قد يدفع صلاح للتفكير في خيارات أخرى.
ويبقى السؤال: هل يتراجع صلاح عن فكرة الانتقال للدوري السعودي؟ أم سيقبل بشروط أقل؟ الإجابة قد تتضح مع نهاية الموسم الكروي الحالي.



