راوغ جوزيه مورينيو، المدرب البرتغالي لنادي بنفيكا، بشأن إمكانية عودته إلى ريال مدريد ليحل محل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا الموسم المقبل. وأثار المدرب البرتغالي الغموض حول مستقبله في وقت تؤكد وسائل إعلام عدة أنه المرشح الأول لقيادة ريال مدريد في الموسم الجديد، في ظل اقتراب أربيلوا من الإقالة.
مسيرة مورينيو مع بنفيكا
تولى مورينيو تدريب بنفيكا في سبتمبر الماضي، ويرتبط بعقد يمتد حتى عام 2027، يتضمن شرطًا جزائيًا بقيمة 3 ملايين يورو. ورغم ذلك، تبدو تجربته في البرتغال غير مستقرة، خاصة مع الأداء المتذبذب للفريق هذا الموسم.
وخلال مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، رفض مورينيو تأكيد استمراره، حيث قال ردًا على سؤال حول بقائه الموسم المقبل: "لا يمكنني ضمان ذلك". ووفقًا لما كشفته تقارير صحفية، فإن مورينيو يُعد المرشح الأبرز لدى رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز لتولي تدريب الفريق بداية من الموسم القادم، خاصة في ظل احتمالية إنهاء الموسم دون ألقاب.
كما أشارت تقارير سابقة إلى أن مورينيو متحمس لقيادة ريال مدريد، ولا يمانع بدء ولاية ثانية معه الموسم المقبل.
رد غامض من مورينيو
عند سؤاله مجددًا حول مستقبله، اختار مورينيو الرد بحذر دون تأكيد أو نفي الشائعات، قائلًا فيما أبرزته صحيفة "كوريري ديلو سبورت" الإيطالية: "هدفي المقبل هو قيادة بنفيكا إلى دوري أبطال أوروبا". ورغم تصدره قائمة المرشحين، تم تداول أسماء أخرى لخلافة أربيلوا، مثل ماوريسيو بوكيتينو، وليونيل سكالوني، ويورجن كلوب، وديديه ديشامب.
وسبق لمورينيو تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وحقق خلالها لقب الدوري الإسباني عام 2012 بأرقام قياسية (100 نقطة، 32 انتصارًا، 121 هدفًا)، إلى جانب كأس ملك إسبانيا مرتين والسوبر الإسباني مرة واحدة. ورغم ذلك، فشل في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا.
وضع بنفيكا الحالي
يحتل بنفيكا حاليًا المركز الثاني في الدوري البرتغالي برصيد 75 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على سبورتينج، ومتأخرًا بسبع نقاط عن بورتو، قبل 3 جولات من نهاية الموسم. ويفرض نظام المسابقة على صاحب المركز الثاني خوض الدور التمهيدي الثالث لدوري الأبطال، بينما يتجه صاحب المركز الثالث إلى الدور التمهيدي الثاني في الدوري الأوروبي.
وخلال الموسم الحالي، تمكن بنفيكا من التأهل بصعوبة إلى الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، قبل أن يواجه ريال مدريد ويودّع المنافسة أمامه.



