كشف تقرير صحفي، اليوم الثلاثاء، عن موجة غضب في ريال مدريد، بسبب وضع خطير ساهم في ابتعاد الفريق عن منصات التتويج.
أزمة الإصابات غير المسبوقة
قالت صحيفة "ماركا"، إن ريال مدريد يعاني من أزمة إصابات غير مسبوقة هذا الموسم، لدرجة أنه أجرى تغييرات جذرية في هيكله الداخلي قبل حتى التواصل مع الجهاز الفني. ويُجسّد وصول المشرف الطبي نيكو ميهيتش في أوائل يناير/كانون الأول الماضي، مدى الاستعجال الذي يشعر به النادي في مواجهة سيل الإصابات التي تُعيق الأداء.
النادي المدريدي، عاجز عن إيقاف هذه الأزمة، يشاهد فريقه ينهار أسبوعًا بعد أسبوع، مما يُثير قلقًا عميقًا داخل ريال مدريد: "هذا مستحيل"، كانت هذه العبارة تُردد كثيرًا داخل النادي، وفقًا للصحيفة.
إصابة مبابي وميليتاو
تُعدّ إصابة كيليان مبابي الأخيرة ضربة موجعة للفريق، لا سيما إصابة إيدير ميليتاو الذي اضطر للخضوع لعملية جراحية بعد تعرضه لإصابة عضلية خطيرة. من المتوقع أن يغيب المدافع البرازيلي عن الملاعب لمدة خمسة أشهر تقريبًا، وبالتالي لن يشارك في كأس العالم، وسيغيب عن جزء من الموسم المقبل. وبغض النظر عن مدة غيابه، فإنّ ما يُقلق إدارة ريال مدريد بالدرجة الأولى هو قدرته على استعادة أفضل مستوياته، نظرًا لسلسلة الإصابات الخطيرة التي تعرّض لها في السنوات الأخيرة.
تراكم الإصابات في الدفاع
تراكمت الإصابات على داني كارفاخال، وديفيد ألابا، وفيرلاند ميندي، وميليتاو، مما أدى إلى إضعاف خط الدفاع بشكل دائم. إجمالاً، الأرقام مذهلة: 55 إصابة هذا الموسم، و118 إصابة خلال الموسمين الماضيين، ناهيك عن حالة رودريجو، الذي أبعده تمزق الرباط الصليبي عن الملاعب، ثم هناك قصة إصابة ركبة كيليان مبابي. لم يسلم من هذه الموجة من الإصابات أي لاعب أساسي تقريباً، من كيليان مبابي إلى جود بيلينجهام، وهي تؤثر بشكل مباشر على طموحات إدارة ريال مدريد الرياضية، فضلاً عن خططها طويلة الأمد، نظراً لعدم اليقين بشأن لياقة العديد من اللاعبين.
والآن، سيتعين على ريال مدريد إعادة هيكلة قسمه الطبي، إذا أراد العودة من جديد لمنصات التتويج، بعدما بات على أعتاب موسم صفري هو الثاني على التوالي.



