يشارك المهاجم المصري مصطفى محمد، لاعب فريق نانت الفرنسي، في حملة جديدة أطلقها الدوري الفرنسي لكرة القدم تحت شعار "خلف كل قميص قصة"، بهدف مكافحة العنصرية والتمييز في الملاعب.
تفاصيل الحملة
تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على قصص اللاعبين الذين تعرضوا للعنصرية، وإبراز دور الرياضة في تعزيز التسامح والمساواة. وقد اختير مصطفى محمد ليكون أحد وجوه الحملة، نظراً لتجربته الشخصية مع التمييز العنصري.
قصة مصطفى محمد
روى اللاعب المصري معاناته من تعليقات عنصرية خلال مسيرته الكروية، سواء في مصر أو في أوروبا. وأكد أن هذه التجارب جعلته أكثر إصراراً على النجاح، وأنه يشارك في الحملة ليكون صوتاً لمن لا صوت لهم.
وقال مصطفى محمد في الفيديو الترويجي للحملة: "كرة القدم تجمع الناس بغض النظر عن أصولهم، ويجب أن تكون ملعباً للجميع دون تمييز". وأضاف: "خلف كل قميص قصة، وقصتي هي أنني واجهت العنصرية وتغلبت عليها".
أهداف الحملة
تأتي هذه الحملة ضمن جهود الدوري الفرنسي لتعزيز قيم التسامح والتنوع، خاصة بعد تزايد حالات العنصرية في الملاعب الأوروبية. وتشمل الحملة نشر فيديوهات قصيرة للاعبين من خلفيات مختلفة، يتحدثون عن تجاربهم.
ويشارك في الحملة عدد من نجوم الدوري الفرنسي، من بينهم كيليان مبابي ونيمار، لكن التركيز هذه المرة على قصص اللاعبين الأقل شهرة الذين عانوا من التمييز.
تفاعل الجماهير
لاقت الحملة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الجمهور بشجاعة مصطفى محمد وغيره من اللاعبين في مشاركة قصصهم. كما أعربت رابطة الدوري الفرنسي عن أملها في أن تساهم الحملة في تغيير السلوكيات العنصرية داخل الملاعب وخارجها.
يذكر أن مصطفى محمد انضم إلى نانت في صيف 2023 قادماً من غلطة سراي التركي، ويعد أحد أبرز اللاعبين المصريين في أوروبا حالياً.



