على أعتاب دخول التاريخ، عودة دراماتيكية لـ أدفوكات لقيادة كوراساو بمونديال 2026
رفع الهولندي ديك أدفوكات سقف طموحات منتخب كوراساو قبل المشاركة التاريخية الأولى في كأس العالم، رغم صعوبة المهمة المنتظرة في البطولة.
فقبل أسابيع قليلة من إطلاق صافرة البداية لنهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا، خطف المنتخب الكاريبي "كوراساو" الأضواء في الشارع الرياضي العالمي، ليس فقط لكونه أحد الوجوه الجديدة المفاجئة في البطولة، بل بسبب العودة الدراماتيكية لمدربه الهولندي المخضرم ديك أدفوكات.
عودة وضعت الملقب بـ "الجنرال الصغير" على أعتاب دخول تاريخ المونديال برقم قياسي غير مسبوق، بعد سيناريو تداخلت فيه الظروف العائلية بـ "ثورة اللاعبين" وضغوط الرعاة.
الرقم القياسي.. المدرب الأكبر في تاريخ كأس العالم
بمجرد أن يطأ أرض الملعب في المواجهة الافتتاحية النارية لكوراساو ضد ألمانيا في 14 يونيو القادم بمدينة هيوستن، سيصبح ديك أدفوكات رسميًا أكبر مدرب يقود منتخبًا في تاريخ كأس العالم عبر العصور، بعمر يناهز 78 عامًا، محطمًا الرقم القياسي السابق المسجل باسم المدرب الألماني أوتو ريهاجل (الذي قاد اليونان في مونديال 2010 بعمر 71 عامًا).
وفي أول تصريح له تعليقًا على هذا الرقم قبل أيام، قال أدفوكات بصراحته المعهودة: "أنا لا أهتم بالعمر لأنني لا أشعر به؛ ما زلت لائقًا بدنيًا وذهنيًا، وإلا لما كنت هنا. شغفي بكرة القدم هو ما يحرّكني دائمًا.
وتابع ديك أدفوكات مدرب منتخب كوراساو: "هدفنا لا يقتصر على مجرد الظهور في كأس العالم، بل المنافسة على التأهل إلى الدور التالي. المفاجآت دائما ما تكون حاضرة في كرة القدم، وقد تكفي مفاجأة واحدة فقط لتحقيق الحلم".
وأضاف: "نريد أن نجعل المهمة صعبة قدر الإمكان على الجميع. بالتأكيد لدينا فرصة، والتواجد في كأس العالم إنجاز كبير، لكن لا يمكنك المشاركة بهدف التواجد فقط، بل يجب أن تبحث عن الوصول إلى أبعد من دور المجموعات".



