رينارد يعترف: مغادرتي المغرب في 2019 كانت خطأً كبيراً.. وتركت جزءاً من قلبي هناك
رينارد يعترف: مغادرتي المغرب في 2019 كانت خطأً كبيراً

اعتراف صريح من رينارد: أخطأت بترك المغرب في 2019

في تصريحات صادقة ومباشرة، اعترف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدرب الحالي للمنتخب السعودي لكرة القدم، بأن قراره مغادرة تدريب المنتخب المغربي في عام 2019 كان خطأً كبيراً وغير صائب، وذلك خلال مقابلة خاصة أجراها مؤخراً.

تفاصيل الاعتراف وخلفية الرحيل

رحل رينارد عن تدريب أسود الأطلس في 2019، وذلك بعد خروج المنتخب المغربي من دور الستة عشر في كأس الأمم الأفريقية على يد منتخب بنين، رغم أن عقده كان ممتداً رسمياً حتى عام 2022، مما يعني أنه غادر قبل انتهاء مدة تعاقده بثلاث سنوات كاملة.

وقال رينارد خلال المقابلة التي أجراها مع منصة Colin Interview على يوتيوب: "كان يتوجب علي البقاء مع المنتخب المغربي وعدم الرحيل، فهذا القرار لم يكن في محله"، مضيفاً بتأثر واضح: "عشت ثلاث سنوات ونصف السنة في المغرب، وتركت جزءاً كبيراً من قلبي هناك، وكان من الأجدر بي الاستمرار حتى نهاية عقدي في 2022".

إنجازات رينارد مع المغرب وخلفية القرار

يذكر أن المدرب الفرنسي قاد المنتخب المغربي إلى تحقيق إنجاز تاريخي بتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، بعد غياب دام عشرين عاماً عن المونديال، مما جعل فترة تدريبه للمغرب تحمل طابعاً مميزاً في ذاكرة الجماهير المغربية.

وأوضح رينارد في معرض حديثه: "ما وجدته وتعلمته بعد الرحيل عن المنتخب المغربي، أكد لي بشكل قاطع أن قرار المغادرة لم يكن صائباً على الإطلاق، وندمت عليه لاحقاً"، مشيراً إلى أن الخبرة التي اكتسبها بعد مغادرته المملكة المغربية جعلته يدرك حجم الخطأ الذي ارتكبه.

دعم مستمر وعلاقة وطيدة

ولم يقتصر اعتراف رينارد على التعبير عن الندم فحسب، بل كشف عن مشاعر الدعم المستمر التي يكنها للمنتخب المغربي، حيث قال: "لقد شجعت المنتخب المغربي بشدة وأنا أشاهد مباراته أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2022، وكان أداء الفريق رائعاً ومشرفاً"، مما يؤكد استمرار العلاقة الوطيدة بينه وبين الكرة المغربية رغم مرور السنوات.

يُذكر أن هيرفي رينارد يشغل حالياً منصب مدرب المنتخب السعودي، حيث يواصل مسيرته التدريبية في عالم كرة القدم، لكن اعترافاته الأخيرة سلطت الضوء على فصل مهم من فصول مسيرته ظل يؤرقه ويعتبره نقطة تحول في مساره المهني.