أعلن المدرب الإسباني بيب جوارديولا رحيله عن تدريب مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة حافلة بالألقاب امتدت لعشر سنوات منذ توليه المسؤولية في يوليو 2016.
20 بطولة مع مانشستر سيتي خلال 10 سنوات
حصد جوارديولا مع مانشستر سيتي عددًا من البطولات على النحو التالي:
- كأس الرابطة (2018)
- الدوري الإنجليزي الممتاز (2018)
- الدرع الخيرية (2018)
- كأس الرابطة (2019)
- الدوري الإنجليزي الممتاز (2019)
- كأس الاتحاد الإنجليزي (2019)
- الدرع الخيرية (2019)
- كأس الرابطة (2020)
- كأس الرابطة (2021)
- الدوري الإنجليزي الممتاز (2021)
- الدوري الإنجليزي الممتاز (2022)
- الدوري الإنجليزي الممتاز (2023)
- كأس الاتحاد الإنجليزي (2023)
- دوري أبطال أوروبا (2023)
- كأس السوبر الأوروبي (2023)
وحقق جوارديولا خلال فترة قيادته للسيتي تأثيرًا تحوليًا، وتوج بعشرين لقبًا كبيرًا، ليصبح المدرب الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي. ورغم رحيله عن منصب المدير الفني، سيواصل المدرب الكتالوني ارتباطه بمجموعة سيتي لكرة القدم، حيث سيتولى دورًا جديدًا كسفير عالمي، وسيشمل دوره تقديم الاستشارات الفنية لأندية المجموعة والعمل على مشاريع وتعاونات محددة.
تصريحات جوارديولا
وتحدث جوارديولا في وداع مؤثر قائلًا: "عندما وصلت، كان أول لقاء لي مع نويل جالاجر. خرجت وأنا أفكر: حسنًا... نويل هنا؟ سيكون هذا ممتعًا". وأضاف: "يا له من وقت قضيناه معًا. لا تسألوني عن أسباب الرحيل. لا يوجد سبب، لكن في داخلي أعلم أن وقتي قد حان. لا شيء أبدي، ولو كان كذلك لكنت هنا. ما سيبقى أبديًا هو الإحساس، الناس، الذكريات، والحب الذي أكنه لمانشستر سيتي".
وتابع: "هذه مدينة بُنيت بالعمل والكفاح. ترى ذلك في لون الطوب، في الناس الذين يبدأون عملهم مبكرًا ويتأخرون في المغادرة. المصانع، البانكهورست، النقابات، الموسيقى، ببساطة الثورة الصناعية وكيف غيرت العالم. وأعتقد أنني بدأت أفهم ذلك، وفريقي فهم ذلك أيضًا".
واستذكر لحظات فارقة مع الجماهير والنادي، قائلًا: "تذكرون هجوم مانشستر أرينا، عندما أظهرت هذه المدينة للعالم ما تبدو عليه القوة الحقيقية؟ ليس الغضب. ليس الخوف. فقط الحب. المجتمع. التلاحم. مدينة متحدة".
واختتم برسالة شكر: "تذكروا فقداني لوالدتي أثناء كوفيد وشعوري بهذا النادي وهو يحملني خلالها. الجماهير، الطاقم، أهل مانشستر، منحتموني القوة عندما كنت في أمس الحاجة إليها. كريس، أبنائي، عائلتي كلها، كنتم هناك دائمًا. خلدون، كنت هناك أيضًا.. اللاعبون لا ينسون - كل لحظة، أنا، طاقمي، هذا النادي، كل شيء. ما فعلناه، فعلناه من أجلكم جميعًا، وكنتم استثنائيين. أنتم لا تعلمون بعد، لكنكم تتركون إرثًا.. ومع اقتراب وقتي من النهاية، كونوا سعداء... أوزايس عادوا من جديد. سيداتي سادتي، شكرًا لثقتكم بي، شكرًا لدفعكم لي، شكرًا لحبكم لي".



