خسائر ليفربول من رحيل محمد صلاح تتجاوز 113 مليون إسترليني
خسائر ليفربول من رحيل صلاح تتجاوز 113 مليوناً

سلطت تقارير صحفية إنجليزية الضوء على الخسائر المالية المحتملة لنادي ليفربول بعد رحيل النجم المصري محمد صلاح، والتي قدرت بأكثر من 113 مليون جنيه إسترليني. وتشمل هذه الأرقام خسائر مباشرة وغير مباشرة تمس اقتصاديات النادي، أبرزها غياب العوائد المادية بعد رحيل اللاعب قبل نهاية عقده، مما يعني حرمان النادي من مقابل مادي ضخم كان يمكن تحقيقه من بيع عقده.

خسائر تسويقية وفنية

تتضمن الخسائر أيضاً جوانب تسويقية وفنية تتجاوز الجانب الرياضي، حيث تمتد إلى الرعاة وعقود التسويق، إضافة إلى انخفاض الإيرادات التجارية المرتبطة بقمصان اللاعب وحضوره الجماهيري العالمي. ويعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين تسويقياً في العالم، مما يجعل رحيله ضربة قوية للعلامة التجارية لليفربول.

بديل مكلف

سيضطر الريدز للبحث عن بديل وإنفاق مبالغ طائلة للتعاقد مع لاعب من الطراز العالمي لتعويض الفراغ الفني الكبير الذي سيتركه صلاح، الذي كان يتقاضى نحو 20 مليون جنيه إسترليني سنوياً. ويعد العثور على بديل مناسب تحدياً كبيراً في ظل المنافسة الشرسة في سوق الانتقالات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فقدان جمهور الشرق الأوسط

تسبب تألق محمد صلاح مع ليفربول منذ انضمامه عام 2017 قادماً من روما في زيادة شعبية النادي في منطقة الشرق الأوسط. وأسهم صلاح بشكل كبير في تعاطف جمهور الشرق الأوسط مع ليفربول، خاصة في الوطن العربي، حيث كتب التاريخ بإنجازاته وأرقامه الأسطورية. وأدت شعبية صلاح إلى زيادة التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع حسابات النادي بشكل كبير. ومن المتوقع أن يبتعد الجمهور المصري والعربي عن التفاعل مع حسابات ليفربول بعد رحيله.

عدم تقدير الأساطير

كشف رحيل محمد صلاح عن عدم تقدير النادي الإنجليزي لأساطيره، وهي صورة ستتكون لدى الجماهير ونجوم الفريق خلال الفترة المقبلة. فبرغم تاريخ صلاح الكبير، تخلى عنه النادي في أول اختبار حقيقي بعد صدامه مع المدرب سلوت، وإظهاره في صورة المتمرد أمام الجماهير، وذلك في الوقت الذي يمتلك فيه صلاح كل المقومات لقيادة الفريق لمنصات التتويج.

رقم قياسي تاريخي

وختم محمد صلاح (34 عاماً) مسيرته الاستثنائية مع ليفربول بطريقة استثنائية، محطماً رقماً قياسياً تاريخياً كان يحمله أسطورة النادي ستيفن جيرارد. في آخر ظهور له بقميص ليفربول أمام برينتفورد، قدم صلاح تمريرة حاسمة للاعب الوسط كورتيس جونز في الشوط الثاني، ساعدته على افتتاح التسجيل. لكن هذه التمريرة لم تكن عادية، بل كانت التمريرة رقم 93 في مسيرته مع الريدز، لتتوجه رسمياً أفضل صانع ألعاب في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز. وبهذا الإنجاز، تفوق صلاح على جيرارد الذي كان يحتفظ بهذا الرقم القياسي منذ رحيله عام 2015، ليكتب الدولي المصري اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي العريق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي