سموحة يشن هجوماً حاداً على حكام مباراة الأهلي ويطالب باتخاذ إجراءات عاجلة
أعلن نادي سموحة، اليوم، عن تقديمه شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك اعتراضاً على أداء طاقم التحكيم خلال مباراته أمام النادي الأهلي في إطار منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاءت هذه الخطوة في أعقاب الهزيمة التي تعرض لها سموحة بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، خلال الجولة الثانية من مجموعة التتويج بالبطولة.
تفاصيل الشكوى والموقف التحكيمي المثير للجدل
خلال المباراة، طالب سموحة بركلة جزاء بعد حدوث التحم بين إمام عاشور، لاعب الأهلي، وصامويل أمادي، نجم الفريق السكندري. ومع ذلك، قرر حكم الساحة، محمود ناجي، استئناف اللعب بعد التشاور مع حكم تقنية الفيديو، وائل فرحان، وهو القرار الذي أثار غضب إدارة النادي.
وفي خطاب الاحتجاج الموجه إلى الاتحاد المصري، أوضح سموحة أن أحداث المباراة، التي أقيمت على ملعب استاد القاحة، شهدت قرارات تحكيمية أثرت بشكل مباشر على النتيجة. وأشار النادي إلى أن طاقم التحكيم، بقيادة محمود ناجي وبمساعدة وائل فرحان، تجاهل عرقلة واضحة داخل منطقة جزاء الأهلي، مما حرم سموحة من ركلة جزاء مشروعة.
اتهامات بالتعنت والانحياز في القرارات التحكيمية
وأكد سموحة في شكواه أن الحكم تعمد التغافل عن الركلة الجزاء رغم وضوح الرؤية، كما أن حكم تقنية الفيديو لم يستدع حكم الساحة لمراجعة الحادثة، على الرغم من إقرار خبراء التحكيم بأن الحالة تستحق احتساب ضربة جزاء. ووصف النادي هذا التصرف بأنه يدل على تعنت واضح وانحياز كامل ضد سموحة لصالح الخصم.
كما أشار سموحة إلى أن مثل هذه الأخطاء التحكيمية المتكررة تسبب أزمة ثقة في نزاهة التحكيم المصري، وتضيع جهود الأندية التي تبذل أموالاً ومجهودات كبيرة من أجل الارتقاء بمستوى الكرة المصرية. وطالب النادي باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه المشكلة، بما في ذلك معاقبة الحكام المخطئين.
مطالب محددة ورفض إسناد مباريات للحكام المعنيين
وفي نهاية الشكوى، طالب سموحة بعدم إسناد أي مباراة يشارك فيها النادي إلى الحكام محمود ناجي ووائل فرحان خلال الفترة المتبقية من موسم الدوري العام 2025/2026، وذلك بسبب ارتكابهم أخطاء تحكيمية متكررة في مباريات سابقة. كما حث النادي لجنة الحكام على ضرورة إيجاد حلول جذرية للشكاوى المتعددة من الأندية بشأن القرارات غير العادلة.
هذا وتأتي هذه الحادثة في سياق التوترات المتزايدة حول أداء التحكيم في الدوري المصري، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى مراجعات شاملة لضمان العدالة والشفافية في المنافسات الرياضية.



