سورلوث يُحيي ذكريات مونتجويك بهدف قاتل في كامب نو
شهد ملعب كامب نو مشهداً درامياً عندما انفجر المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث نجم أتلتيكو مدريد، بتسجيله هدفاً حاسماً أمام برشلونة، في لقاء حاسم ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث أعاد هذا الهدف الثقة لجماهير الروخيبلانكوس وألقى بظلال كثيفة على آمال البلوجرانا في الوصول إلى نصف النهائي.
تفاصيل المواجهة الملتهبة
كان أتلتيكو مدريد متقدماً بهدف سجله جوليان ألفاريز في وقت سابق من المباراة، وواصل الدفاع بشراسة عن تقدمه، خاصة بعد الطرد المثير للجدل للاعب برشلونة الشاب باو كوبارسي خلال الشوط الأول، مما ترك الفريق الكاتالوني يلعب بعشرة لاعبين فقط طوال بقية اللقاء.
وبالرغم من السيطرة النسبية التي تمتع بها برشلونة كفريق صاحب الأرض، جاءت الضربة القاضية في لحظة فارقة عندما قام النجم الفرنسي أنطوان جريزمان بتمرير كرة ذكية نحو الجناح الأيسر ماتيو روجيري، الذي بدوره أرسل عرضية متقنة نحو القائم القريب، ليكون سورلوث في الانتظار ويُسكن الكرة بقدمه اليمنى في الشباك، مسجلاً الهدف الثاني لفريقه.
إحصائيات مثيرة وتاريخ طويل
أفادت تقارير صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية بأن هدف سورلوث الجديد يُذكر جماهير أتلتيكو مدريد باللحظة الخالدة التي عاشوها الموسم الماضي، عندما سجل المهاجم النرويجي هدفاً درامياً في الوقت بدل الضائع على ملعب مونتجويك، قلب فيه الطاولة على برشلونة وانتهت تلك المباراة التاريخية بنتيجة 1-2، وساهم بشكل كبير في إنهاء عام 2024 وأتلتيكو في صدارة الدوري الإسباني.
وبعد هذا الهدف الحاسم، أصبح برشلونة "الضحية المفضلة" للمهاجم النرويجي المميز، حيث سجل سورلوث في مرمى البارسا حتى الآن 7 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة، وهو رقم يُضاهي ما سجله ضد فرق مثل ريال سوسيداد ورايو فاليكانو (7 أهداف لكل منهما)، لكن مع فارق واضح في عدد التمريرات الحاسمة التي قدمها في المواجهات المختلفة.
تأثير الهدف على المسار التنافسي
يُعتبر هذا الهدف هو الأول الذي يسجله سورلوث ضد برشلونة خلال الموسم الحالي، بعد أن كان المهاجم الوحيد في صفوف أتلتيكو مدريد الذي لم يهز شباك البارسا حتى هذه اللحظة، حيث سبق لزملائه جوليان ألفاريز وجريزمان ولوكمان أن سجلوا في مرمى برشلونة خلال منافسات كأس الملك، بينما تمكن كل من باينا وجوليانو من تسجيل أهداف في الدوري الإسباني.
هذا الأداء المتميز لسورلوث يضع أتلتيكو مدريد في موقع قوي للغاية في السباق نحو التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بينما يجد برشلونة نفسه في موقف صعب يتطلب معجزات في المباراة المقبلة، خاصة مع غياب لاعب أساسي مثل كوبارسي وتأثير الصدمة النفسية للهدف المتأخر.



