بيراميدز ينتزع تعادلاً ثميناً من عرين الجيش الملكي في الرباط
في مواجهة ساخنة جمعت العملاقين، استطاع فريق بيراميدز المصري العودة بتعادل ثمين من عرين الجيش الملكي المغربي، بنتيجة 1-1، مساء يوم الجمعة الموافق 14 مارس 2026، على الملعب الأولمبي بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك في إطار مباراة الذهاب لربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
غياب الجمهور يضعف الجيش الملكي
واجه الفريق العسكري المغربي تحدياً كبيراً في هذه المواجهة المصيرية، حيث غاب عنه جمهوره تماماً بسبب العقوبة التي فرضها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" على النادي، مما حرمه من عامل التشجيع والدعم المعنوي المهم في مثل هذه المواجهات الحاسمة.
تقدم مبكر للجيش الملكي ورد قوي من بيراميدز
نجح الجيش الملكي في التقدم مبكراً في الدقيقة الثامنة من زمن المباراة، عبر لاعبهم أحمد حمودان، الذي سجل هدفاً رائعاً بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، فشل حارس مرمى بيراميدز أحمد الشناوي في التصدي لها بشكل كامل، حيث ارتطمت الكرة بيديه قبل أن تواصل طريقها إلى الشباك.
سيطر أصحاب الأرض نسبياً على مجريات الشوط الأول، لكن الوضع تغير بشكل ملحوظ مع بداية الشوط الثاني، حيث دخل بيراميدز المباراة بقوة وعزيمة كبيرة، ليفرض سيطرته على مجريات اللعب.
وفي الدقيقة 52، استطاع الفريق المصري إدراك التعادل المنتظر، عبر نجمه البارز محمود زلاكة، الذي سجل هدفاً رائعاً إثر ركلة ركنية محكمة التنفيذ، ليعيد الأمل لبيراميدز في مواصلة مشواره في البطولة القارية.
محاولات أخيرة ونتيجة تستحق الإشادة
حاول الجيش الملكي الوصول إلى مرمى الضيوف مجدداً في الدقائق المتبقية من المباراة، لكنه فشل في تشكيل الخطورة اللازمة على مرمى حامل اللقب، الذي دافع بشراسة عن شباكه.
ومن المفاجآت الجميلة في هذه المباراة، أن بيراميدز كان هو الفريق المبادر والساعي بشكل أكبر لانتزاع الفوز في الدقائق الأخيرة من اللقاء، مما يعكس الروح القتالية العالية التي يتمتع بها الفريق المصري.
آفاق المواجهة القادمة
يُذكر أن مباراة الإياب بين الفريقين ستقام في القاهرة الأسبوع القادم، حيث سيتقرر فيها الفائز الذي سيتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وسيواجه الفائز من هذا الصدام الكبير بين بيراميدز والجيش الملكي، الفائز من المواجهة الأخرى بين نهضة بركان المغربي والهلال السوداني، في ربع النهائي الثاني من البطولة القارية.
تُعتبر هذه النتيجة تعادلاً ثميناً لبيراميدز، خاصة وأنها تحققت على أرض الخصم وفي ظل ظروف صعبة، مما يمنح الفريق المصري أفضلية معنوية كبيرة قبل مباراة الإياب المقررة على أرضه في القاهرة.
