فينيسيوس جونيور يُسجل لريال مدريد ضد بنفيكا ويُجدد الجدل حول احتفاله المثير للجدل
في إطار منافسات دوري أبطال أوروبا، استطاع نجم ريال مدريد البرازيلي، فينيسيوس جونيور، أن يهز شباك بنفيكا البرتغالي مجددًا، وذلك خلال المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن إياب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي للبطولة الأوروبية المرموقة.
تفاصيل الهدف والأداء المميز للنجم البرازيلي
تمكن فينيسيوس جونيور من تسجيل الهدف الثاني لفريقه ريال مدريد في الدقيقة الثمانين من عمر المباراة، وذلك بعد أن انفرد بحارس مرمى بنفيكا، أناتولي تروبين، مستفيدًا من تمريرة حاسمة ومميزة قدمها له زميله الأوروجواياني، فيدي فالفيردي، مما ساهم في تعزيز تقدم الفريق الملكي بنتيجة (2-1) في تلك اللحظة الحاسمة من المواجهة.
احتفال فينيسيوس يُعيد إشعال أزمة سابقة مع بنفيكا
عقب تسجيله للهدف، توجه النجم البرازيلي مباشرةً نحو الراية الركنية وأدى رقصة احتفالية أمامها، وهو الأمر الذي كرر به نفس الفعل الذي قام به بعد تسجيله هدفًا سابقًا ضد بنفيكا في مباراة الذهاب التي انتهت بنتيجة (1-0) لصالح ريال مدريد قبل أيام قليلة.
يُذكر أن رقصة فينيسيوس الاحتفالية تلك قد تسببت في أزمة كبيرة خلال مباراة الذهاب على ملعب دا لوز، حيث هاجمته جماهير بنفيكا معتبرةً أنه يسخر منها، مما أدى إلى تدخل لاعب الفريق البرتغالي، جيانلوكا بريستياني، الذي دخل في مواجهة كلامية مع فينيسيوس، حيث اتهم الأخير اللاعب الأرجنتيني بتوجيه إساءات عنصرية تجاهه خلال تلك الحادثة المثيرة للجدل.
تداعيات الحادثة على أجواء المباراة والعلاقات بين الفريقين
أعاد احتفال فينيسيوس جونيور في مباراة الإياب فتح الجروح القديمة، حيث لاحظ المراقبون توترًا ملحوظًا في أجواء الملعب، مع استمرار الجدل حول طبيعة تلك الاحتفالات وما إذا كانت تحمل دلالات استفزازية أو عنصرية، خاصة في ظل الاتهامات السابقة التي وجهها اللاعب البرازيلي ضد خصومه.
تُظهر هذه الحادثة كيف يمكن لأحداث بسيطة مثل الاحتفالات في كرة القدم أن تتحول إلى قضايا أكبر، تؤثر على العلاقات بين الفرق واللاعبين، وتسلط الضوء على قضايا حساسة مثل العنصرية في المجال الرياضي، مما يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ إجراءات حازمة لمعالجة مثل هذه المواقف.