فجّر وليد صلاح الدين، نجم النادي الأهلي السابق، مفاجأة مدوية حين وصف الموسم الماضي للفريق بأنه "موسم كارثي"، وذلك في تصريحات تلفزيونية أدلى بها مساء الأحد 21 يونيو 2026.
رسالة من الموسم الكارثي
أكد صلاح الدين أن ما حدث للفريق يحمل رسالة مهمة مفادها أن كرة القدم لا تعتمد فقط على قوة الأسماء أو قيمة التعاقدات، وإنما يظل التوفيق عاملًا أساسيًا في تحقيق النجاحات. وأوضح أن الفريق تعرض لسوء توفيق غير طبيعي في العديد من المباريات، وهو ما انعكس سلبًا على النتائج رغم امتلاك النادي مجموعة كبيرة من اللاعبين ذوي الإمكانيات العالية.
الصفقات لا تصنع البطولات
وأضاف نجم الأهلي السابق أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفق الحسابات النظرية، فوجود أفضل اللاعبين أو إبرام أكبر الصفقات لا يضمن التتويج بالبطولات، لأن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا مؤثرًا داخل الملعب. وأشار إلى أن النجاح لا يرتبط فقط بالأسماء الكبيرة أو العقود المرتفعة، بل يحتاج أيضًا إلى التوفيق والعمل الجماعي والاستقرار داخل الفريق.
التعامل مع الأزمات يصنع الفارق
وأوضح صلاح الدين أن جميع الفرق، مهما بلغت قوتها، قد تمر بفترات صعبة، وهو أمر طبيعي في كرة القدم، مؤكدًا أن التعامل الصحيح مع الأزمات هو ما يصنع الفارق بين الفرق الكبرى وغيرها. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التوفيق يظل عنصرًا حاسمًا في كرة القدم، قائلًا إن امتلاك أفضل العناصر لا يكفي وحده لتحقيق البطولات، لأن النجاح في النهاية يرتبط بالاجتهاد والأداء داخل الملعب، إلى جانب التوفيق الذي يبقى عاملًا أساسيًا في حسم المنافسات.



