ميليندا محمود تحصد المركز الثاني بإعدادية الدقهلية وتتمسك بحلم الصيدلة
ميليندا محمود ثانية إعدادية الدقهلية وتحلم بالصيدلة

حققت الطالبة ميليندا محمود محمد البشبيشي، ابنة مركز بلقاس، المركز الثاني على مستوى محافظة الدقهلية في الشهادة الإعدادية، بعد رحلة من الاجتهاد والالتزام طوال العام الدراسي، لتصبح واحدة من أبرز النماذج المتفوقة بالمحافظة.

أسرة تعليمية وراء التفوق

قال والد الطالبة، وهو مدرس بالتعليم الأساسي، إن الأسرة كانت تتوقع حصول ابنته على المركز الأول، نظراً لتفوقها المستمر وحرصها على المذاكرة منذ بداية العام الدراسي. وأوضح أن ميليندا هي الابنة الكبرى في الأسرة، ولديها شقيقان هما محمد، المقيد بالصف السادس الابتدائي والحاصل على المركز الأول في مدرسته، وهاني بالصف الأول الابتدائي، مؤكداً أن المنزل يعيش أجواء تشجع على التفوق والنجاح.

وأضاف أن والدتها تعمل محامية وكانت حريصة على توفير كل سبل الدعم النفسي والدراسي لابنتها حتى تحقق هذا الإنجاز. وأشار والد الطالبة إلى أن الأسرة علمت بخبر تفوق ميليندا من خلال صديقة لزوجته، موضحاً أنهم تلقوا اتصالاً هاتفياً من المحافظ لتهنئتها، لكنه أكد أن فرحة الأسرة بالنتيجة كانت كبيرة، خاصة أن ابنته بذلت جهداً كبيراً طوال العام. وأكد أن ميليندا استقبلت النتيجة بهدوء وسعادة، رغم أنها كانت تطمح إلى المركز الأول، إلا أنها ترى أن وجودها ضمن أوائل المحافظة يعد إنجازاً يدعو للفخر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عمها الراحل قدوتها

من جانبها، قالت ميليندا إن عمها الراحل، الذي كان أستاذاً جامعياً، يمثل قدوتها ومصدر إلهامها منذ الصغر، مؤكدة أنها كانت تستمع دائماً إلى قصص نجاحه وتحاول أن تسير على نهجه في الاجتهاد والتميز. وأضافت أن أصعب المواد بالنسبة لها كانت اللغة الإنجليزية، إذ احتاجت منها إلى وقت أكبر في المذاكرة والتدريب، لكنها تمكنت من تجاوز صعوبتها بفضل الانتظام في الدراسة وحل الكثير من التدريبات.

المدارس أفضل علمياً واجتماعياً

أشادت الطالبة بقرار عودة الطلاب إلى المدارس، مؤكدة أن الانتظام في الحضور منحها فوائد كبيرة على المستويين العلمي والاجتماعي. وقالت إن المدرسة لا تقتصر على شرح المناهج فقط، لكنها تساعد الطلاب على اكتساب الخبرات وبناء العلاقات والتفاعل مع المعلمين وزملائهم، وهو ما كان له أثر واضح في تحقيقها هذا التفوق. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن النجاح يحتاج إلى تنظيم الوقت والثقة بالنفس، معربة عن أملها في مواصلة مسيرة التفوق خلال السنوات المقبلة وتحقيق أهدافها المستقبلية، وأنها تعتزم الالتحاق بكلية الصيدلة، وهي الكلية التي تحلم بها منذ صغرها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي