أخصائية نفسية تؤكد: كل طفل من ذوي الهمم يمتلك قدرات فريدة تحتاج إلى تفهم ودعم مخصص
في تصريحات هامة، شددت الدكتورة بسمة سليم، أخصائية علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، على أن كل أسرة لديها طفل من ذوي الهمم مطالبة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي المناسب، مع تجنب أي ضغوط غير ضرورية قد تؤثر سلبًا على نموه وتطوره.
التشجيع الواقعي وتجنب المقارنات
وأوضحت سليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد الذي يقدمه الإعلامي محمد جوهر على قناة صدى البلد، أن التشجيع يجب أن يكون واقعيًا ومتناسبًا مع قدرات الطفل، محذرة من خطورة المقارنة بأطفال آخرين، سواء كانوا من ذوي الهمم أو غيرهم، لأن ذلك قد يؤدي إلى إحباط الطفل وتقليل ثقته بنفسه.
وأضافت: "كل طفل من ذوي الهمم لديه قدرات مختلفة ومتنوعة، لذا يجب علينا كأسر ومجتمع الاستفادة القصوى من الإمكانيات التي يمتلكها، بدلاً من التركيز على نقاط الضعف أو القيود."
دور الأسرة في تقديم الدعم الحقيقي
ولفتت الأخصائية النفسية إلى أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في خلق بيئة داعمة تسمح للطفل بالتعبير عن إمكانياته الكامنة، مشيرة إلى أهمية تقديم كورسات وبرامج تدريبية مخصصة تساعد في تنمية مهارات الطفل وتعزيز استقلاليته.
- تقبل الاختلافات الفردية لكل طفل من ذوي الهمم.
- توفير الدعم العاطفي والتعليمي دون مبالغة أو إهمال.
- وضع الطفل في بيئة محفزة تشجعه على إظهار قدراته.
مبادرات الدولة والاهتمام المتزايد
كما أشارت الدكتورة بسمة سليم إلى أن الدولة تقدم العديد من المبادرات والبرامج الداعمة لذوي الهمم، مؤكدة أن الفترة الأخيرة شهدت اهتمامًا كبيرًا ومتزايدًا بما يقدم لهذه الفئة من خدمات ورعاية، مما يساهم في تحسين جودة حياتهم ودمجهم بشكل فعال في المجتمع.
واختتمت بالقول: "من الضروري أن يتقبل كل شخص في المجتمع الاختلاف، وأن نقدم الدعم الحقيقي الذي يساعد ذوي الهمم على تحقيق إمكاناتهم الكاملة في بيئة محبة وشاملة."



