مديريات التضامن تكثف جهودها في تأهيل المقبلين على الزواج عبر برنامج «مودة»
في إطار الاهتمام المتزايد بتماسك الأسرة المصرية، كثفت مديريات التضامن الاجتماعي من تنظيم الندوات الخاصة بتأهيل المقبلين على الزواج، وذلك ضمن برنامج «مودة» الرئاسي. يأتي هذا التكثيف تحت رعاية وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي، التي تولي أولوية قصوى للحفاظ على كيان الأسرة كحجر أساس في بناء مجتمع سليم ومتماسك.
أهداف الندوات التدريبية لبرنامج «مودة»
تهدف هذه الندوات إلى تدريب وتأهيل الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تغطية محاور حيوية تشمل:
- أسس اختيار شريك الحياة المناسب.
- مفاهيم الترابط الأسري وتعزيز القيم الأسرية.
- الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين.
- مهارات التواصل الفعال وإدارة الخلافات الزوجية بطرق بناءة.
وأكدت المديريات، في تقرير رسمي، أن هذه اللقاءات التدريبية تُنفذ على أيدي نخبة من المتخصصين في المجال الاجتماعي والنفسي، مما يضمن جودة المحتوى المقدم للمشاركين.
دور برنامج «مودة» في تحقيق الاستقرار المجتمعي
يُعد برنامج «مودة» من المبادرات الرئاسية الهامة التي تهدف إلى تأهيل الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتكوين أسر ناجحة. ومن خلال هذه الجهود، تسعى الدولة إلى الحد من معدلات الطلاق، والتي تُشكل تحديًا كبيرًا في المجتمع المصري، وبالتالي المساهمة في تحقيق استقرار مجتمعي أوسع.
كما شددت المديريات على أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان المصري، حيث أن الحفاظ على الأسرة يُعد خطوة حاسمة نحو تعزيز التماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الندوات في الانتشار عبر مختلف المحافظات، لضمان وصول أكبر عدد ممكن من الشباب إلى هذه الخدمات التأهيلية.



