أمين الفتوى: الابتلاء قد يكون رفعًا للدرجات أو تكفيرًا للذنوب وليس عقابًا
أمين الفتوى: الابتلاء قد يكون رفعًا للدرجات أو تكفيرًا للذنوب

أمين الفتوى يوضح: الابتلاء قد يكون رفعًا للدرجات أو تكفيرًا للذنوب وليس عقابًا

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من إحدى المتابعات حول زوجها الذي استدان من والدته ولم يستطع السداد بعد، وما إذا كان تكرار شكوى الأم من أموالها سببًا في مرض الطفل بشكل يومي، وهل ينبغي إخبار الزوج بما تقوله والدته.

نصائح حول التعامل مع الخلافات الأسرية

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح، أنه لا يُنصح بنقل الكلام بين الزوجين بصورة مباشرة وكأن الإنسان “جهاز تسجيل”، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الخلافات وإشعال المشكلات بدلًا من حلها، مؤكدًا أن النصيحة تكون بالحكمة والأسلوب اللطيف غير المباشر.

وأضاف أنه يمكن توجيه الزوج بطريقة هادئة حول مسألة الدين وضرورة مراعاة ظروف والدته، دون نقل العبارات حرفيًا، مع محاولة تقريب وجهات النظر وتجنب إثارة التوتر داخل الأسرة، لأن الهدف هو الإصلاح وليس نقل الخلافات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

هل الابتلاء عقاب من الله؟

وأكد أن ربط المشكلات الصحية أو الأحداث غير السارة بالخلافات أو الديون ليس صحيحًا من الناحية الشرعية، مشددًا على ضرورة عدم الجزم بأن مرض الطفل أو أي ابتلاء هو نتيجة مباشرة لذنب معين أو تقصير، لأن ذلك من أمور الغيب التي لا يعلم حقيقتها إلا الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن الابتلاء قد يكون اختبارًا أو رفعًا للدرجات أو تكفيرًا للذنوب، وليس بالضرورة عقوبة على فعل معين، مستشهدًا بقوله تعالى: “ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين”، موضحًا أن الأصل هو الصبر وعدم الدخول في ربطات غيبية تؤدي إلى القلق أو التشاؤم.

وشدد على أن التعامل الصحيح يكون بالسعي للإصلاح، ورد الحقوق إلى أهلها إن أمكن، مع الإكثار من الدعاء وطلب الفرج من الله، دون تحميل الأحداث أكثر مما تحتمل من معانٍ غيبية غير يقينية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي