تأجيل الإنجاب في بداية الزواج.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي والضوابط
تأجيل الإنجاب في بداية الزواج.. أمين الفتوى يوضح الحكم

تأجيل الإنجاب في بداية الزواج.. أمين الفتوى يوضح الحكم الشرعي والضوابط

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من سيدة تتعلق بتأجيل الإنجاب في بداية الحياة الزوجية، حيث استفسرت: "أنا لسه متزوجة، واتفقنا أنا وزوجي نؤجل الإنجاب لحد ما ظروفنا المادية تتحسن شوية، فهل علينا إثم؟".

السكن والمودة كأساس للزواج

أوضح الشيخ اليداك أن الله سبحانه وتعالى، عندما أمر الإنسان بالزواج، جعل في بدايته تحقيق السكن والمودة بين الزوجين، مشيرًا إلى أن الأصل في الزواج هو أن يسكن الرجل إلى المرأة، وأن تسكن المرأة إلى زوجها. وأكد أن تحقق هذا السكن يمثل مقصدًا عظيمًا من مقاصد الزواج، مما يعزز الاستقرار العاطفي والاجتماعي في الأسرة الناشئة.

تكامل المشروعية بالإنجاب والتربية

وأضاف أمين الفتوى أن هذه المشروعية تكتمل عندما يرزق الإنسان بالأطفال، ويقوم بتربيتهم تربية حسنة ترضي الله سبحانه وتعالى وترضي النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك، لفت الانتباه إلى أن توقيت الإنجاب وطريقته يختلفان من أسرة إلى أخرى، ومن زوجين إلى آخرين، حيث قد تكون ظروف الحياة في بداية الزواج غير مستقرة أو غير مكتملة، مما يستدعي النظر في خيارات مثل التأجيل المؤقت.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الضوابط الشرعية لتأجيل الإنجاب

وأكد الشيخ حسن اليداك أنه لا مانع شرعًا من تأجيل الإنجاب لفترة مؤقتة حتى تستقر الأمور وتكتمل متطلبات الحياة الزوجية، بشرط أن يكون ذلك باتفاق بين الزوجين، وأن يكون الهدف منه "حسن تربية الأبناء" وليس الامتناع عن الإنجاب بشكل دائم. كما نبه إلى أهمية مراعاة الظروف المادية والنفسية التي قد تؤثر على قدرة الأسرة على توفير بيئة مناسبة للأطفال، مع التأكيد على أن القرار يجب أن يكون مشتركًا ويعكس رغبة كلا الطرفين في بناء مستقبل أسري سليم.

هذا التصريح يأتي في إطار توجيهات دار الإفتاء المصرية لدعم الأسر وتقديم إجابات شرعية واضحة حول القضايا المعاصرة، مما يسهم في تعزيز الوعي الديني والاجتماعي لدى المواطنين.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي